قالت مجلة فوكاس الألمانية ان مدينة «مصدر» في أبوظبي ستتخذ مقاربة مختلفة من حيث التصميم مع مدينة دونجتان البيئية الصينية، وخطط لها لتكون مدينة خالية من الكربون، وبيئة خلاقة للعيش المستدام.

وأضافت إن معظم المراقبين لم يفهم أن مدينة مصدر شيدت من قبل واحدة من أكبر منتجي النفط وأكثرهم ربحا. ويقول جيرارد إيفيندون، مدير مشروع البناء في المدينة إن المطلوب هو تقليص حمولة طاقة المدينة بنحو 60 في المئة إذا ما أريد لها النجاح. وأضاف إن التكنولوجيا الحالية لا تولد طاقة كافية ما لم يجر تقليص حمولة الطاقة المطلوبة في عملية البناء في المقام الأول. وأكد إيفيندون على أن المخطط الرئيسي رسم قواعد محددة المعالم لكل قسيمة أرض، إذ لا بد من النظر بعين الاعتبار لكل قسيمة على حدة. وفي حال فشل مبنى في مطابقة المعايير، فثمة تدبير ليتولى مبنى آخر التعويض عن ذاك الفشل، حيث إن هناك طاقة كافية يمكن توليدها من داخل الموقع ذاته. بالإضافة إلى أن جميع وسائل نقل البضائع وصيانة الطرق، تقع تحت منصة المشاريع، مما يعني أن الأرصفة لن تحفر أبدا. وقد عزم المطورون على أن تكون المدينة مصدر جذب للعيش فيها، كما أنها مصممة لتكون مخابر لتكنولوجيا خضراء جديدة.