قال هاينرش ليسر الرئيس التنفيذي لمؤسسة هامبورغ للتسويق لـ «البيان الاقتصادي» إن المزيج بين الموقع الاقتصادي الاستراتيجي وجودة مستوى المعيشة الذي تحتله مدينة هامبورغ يجعلها من أهم المراكز الاقتصادية استراتيجيا في أوروبا. وهي ثاني أكبر مدينة في ألمانيا استطاعت من خلال انفتاح السوق الاقتصادي في دول وسط وشرق أوروبا احتلال موقعها المهم.

كما أن أحد الدوافع الأخرى لتميز هذه المدينة هو نجاح موانئ هامبورغ. ومن أهم القطاعات المعروفة بنشاطها في هامبورغ هي قطاعات الشحن والطيران كما الميديا وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وأيضا الحياة العلمية وصناعة المفروشات.

وبشكل عام، تعتبر هامبورغ أهم مدينة لكل أنواع البضائع في وسط وشمال أوروبا من خلال التجارة مع ما وراء البحار عن طريق فتحة (بحر الشرق). مع ذلك لا تعتمد هامبورغ فقط على قطاع الشحن من خلال ميناء هامبورغ، فشركات مثل ايرباص ؟ شتيل ؟ مجموعة أوتتو ؟ هاننيس وماوريتس - أوليمبوس أو بايرزدورف تستخدم هامبورغ كمحور محرك لسلسلة الحركة الاقتصادية العالمية.

يعتبر موقع هامبورغ مركزا رائدا للتجارة الخارجية بالنسبة لجمهورية ألمانيا الاتحادية ومنذ توسع الاتحاد الأوروبي شرقاً كانت هامبورغ المحور الأساسي لتحضير البضائع لكل منطقة بحر الشرق كما في الاستيراد والتصدير إلى بولونيا والتشيك وهنغاريا.

تتشابه دبي مع هامبورغ على الكثير من الأصعدة، فمثل دبي تماما تستقي هامبورغ قوتها الاقتصادية من كونها موطن أحد أضخم الموانئ الحرة. تلعب هامبورغ اليوم دورا مهما في أوروبا لتواجدها في المركز، فموقعها الاستراتيجي يجعلها جسرا للتبادل التجاري بين بحر البلطيك وعبر المحيط الأطلنطي.

إن معظم منتجات شركات كبيرة مثل إيرباص واتش آند ام وبيرسدورف يتم تعتمد على ميناء هامبورغ لإدارة حركة منتجاتها بين فروعها حول العالم. ومن الجدير التنويه إلى الدور الكبير للمدينة في صناعة الملاحة الجوية أيضاً.

وقال ليسر ان هذا المنتدى يشكل فرصة فعالة للتوتصل بين رجال الأعمال في الشرق والغرب في الوقت الذي يتطلع فيه الجميع الى آفاق جديدة من الابتكار وخلق الفرص البديلة.