قال أحمد بن حسن الشيخ رئيس مجموعة عمل الطباعة والنشر بغرفة تجارة وصناعة دبي إن ملتقى «دبي هامبورغ» في دورته الثانية سيطرح قضايا عديدة ويدور بعضها حول القطاع الإعلامي ومنه قطاع الطباعة.
وذكر أن دبي ركزت جهودها في مجالات حيوية للقطاع الإعلامي، وكان من ضمن هذا الاهتمام، إنشاء مدينة دبي الإعلامية، ومنطقة الإنتاج الإعلامي الحرة التي أثبتت نجاحها، والدليل على ذلك اتجاه بعض دور النشر والطباعة في المنطقة لتصبح وجهة لهم.
وأضاف الشيخ، الذي يشارك غدا في الملتقى ضمن ندوة حول علاقة التكنولوجيا بالإعلام في ظل الظروف الراهنة، أن القطاع الإعلامي نما بين 15 إلى 18% في السنوات السابقة، وهو احد القطاعات التي تنمو بمعدلات عالية، حيث ساهم القطاع بجذب استثمارات عالمية واتخاذ دبي نقطة انطلاق إقليميا أو على مستوى المنطقة الجغرافية.
وبالحديث عن الظروف الراهنة، قال الشيخ: لا نزال نتوقع وجود نمواً إيجابياً للقطاع الإعلامي بشكل عام وقطاع الطباعة بشكل خاص، ونرى أن القطاع الإعلامي سينمو ما بين 6 إلى 8%.
وأعرب الشيخ عن ثقته بنجاح الدورة الثانية للملتقى والخروج بنتائج إيجابية كثيرة من خلال مناقشات رجال الأعمال مؤكداً نجاح الدورة الأولى التي شهدت مشاركة 250 من رجال الإعمال وكبار المسؤولين في كلا البلدين وقال: الدورة الثانية ستشمل مشاركة حوالي 400 من رجال الأعمال الألمان ونظرائهم من دولة الإمارات، وهذا يعكس نجاح الدورة الأولى، ومدى الاهتمام بتعميق العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وأكد الشيخ أن ألمانيا هي شريك للإمارات من حيث التبادل التجاري بين الطرفين، وتعتبر دبي أحد منافذ ألمانيا إليها، فعلى سبيل المثال لا الحصر، أغلب شركات السيارات الألمانية متواجدة في دبي عبر مكاتبها الإقليمية، وكذلك شركات التقنيات المعلوماتية والمنتجات المرتبطة بالقطاع التكنولوجي، وأضاف: دبي لها شراكة قديمة ومستمرة مع ألمانيا، وهي في نمو مستمر.
وقال: الملتقى عبارة عن التقاء لرجال الاعمال وتزاوج للخبرات فيما بينهم، ودائما ما تنتهي هذه المنتديات بفرص استثمارية واعدة، أو الدخول في شراكات بين الطرفين الإماراتي والألماني في عدة قطاعات مشتركة كقطاع الطيران، والبنوك والمصارف، والطاقة، والعناية الصحية، والتجارة الخارجية والخدمات اللوجستية، والملاحة والشحن البحري. وأشاد الشيخ بسوق دبي قائلا: سوق دبي واعد ولا يزال فعال في ظل الظروف الراهنة.
