قال حمد بوعميم مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، رئيس وفد دبي إلى منتدى «دبي - هامبورج للتجارة والأعمال»، ان رجال الأعمال في دبي دائما يدعمون ويؤيدون أنشطة الغرفة حيث يعون جيدا ان مهمتها تقديم ودعم وحماية مصالحهم كما هي حال غرف التجارة والصناعة في العالم.
وأضاف ان رجال الأعمال في دبي يعرفون ويقدرون أن نجاح دبي قائم على الثقة والتعاون بين الحكومة والقطاع الخاص اللذين يتعاونان من أجل جعل دبي ليس فقط مركزا إقليميا بل عالميا للتجارة.
وأعرب بوعميم عن تقديره لدور رجال الأعمال والقطاع الخاص في نجاح «منتدى دبي- هامبورج للتجارة والأعمال» الذي عقد في دبي العام الماضي، وتعهدوا بأن يتعاونوا من أجل نجاح المنتديات والأنشطة المستقبلية التي تصب في نفس الاتجاه.
وأعرب بوعميم عن توقعه بأن يحقق المنتدى الجديد نفس النجاح الذي حققه المنتدى الأول في دبي العام الماضي. وتستضيف مدينة هامبورج الألمانية، ثاني أكبر ميناء حاويات وبوابة ألمانيا على العالم، منتدى دبي - هامبورج للتجارة والأعمال العام الجاري.
وسوف يكون أمام الوفد المكون من 50 عضوا بقيادة حمد بوعميم، من دبي بحث وفهم الفرص التجارية والثقافية اللانهائية للتعاون بين الجانبين والتوسع في التعاون التجاري بين المدينتين والبلدين ومتابعة ما تم مناقشته في المنتدى الأول وتطوير العلاقات بين الجانبين وفتح قنوات جديدة للتعاون التجاري وإنشاء مشاريع مشتركة جديدة بين دبي وهامبورج.
ويتناول المنتدى الجديد للعام الجاري مجالات التعاون مثل الإعلام وتقنية المعلومات إضافة إلى اللوجستية والتجارة الخارجية والمصارف والتمويل والطاقة والرعاية الصحية حيث تشترك كل من دبي وهامبورج في خصائص اقتصادية هامة بفضل موقعهما الاستراتيجي والمناخ التجاري النشط والفرص الاستثمارية الواعدة التي يمكن أن تربط بين الشرق والغرب.
وتعتبر دبي المدخل المثالي إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مما يجعل الشرق والغرب يتقابلان عن طريق المدينتين الهامتين.
كما أن كلا من دبي وهامبورج مركز هام للتجارة ومرور السلع مما يخدم الظهير العمراني لكل منهما. وتفيد كلتا المدينتين من العولمة حيث ان الإمارات ودول الخليج مستمرة في التطور والتنمية الصناعية فيما سوف تمكن الشركات في هامبورج من زيادة تجارتها في السلع وزيادة مبيعاتها من المنتجات المصنعة مثل الآلات وقطع غيارها.
وفي الوقت نفسه تستطيع دبي أن تعزز مكانتها كمركز هام للصادرات وإعادة الصادرات إلى دول الخليج والشرق الأقصى واسيا.
