أعلن راك بنك عن إطلاق حملة تسويقية ترّكز على الخيارات التمويلية التي يقدّمها البنك بشأن العروض، ولإعلام عملائه بمواصلة عرض عدد من القروض للأفراد والمؤسسات التجارية الصغيرة والمتوسطة. تأتي هذه الحملة في وقت ترددت فيه تقارير بأن العديد من البنوك في الإمارات قد قلّصت سياسة الإقراض لديها،، وأن عامة الناس تواجه طرقاً مسدودة في إيجاد خيارات تمويلية.

وتهدف الحملة لطمأنة العملاء بأن راك بنك مازال يتبنّى سياسة «الأعمال تجري كالمعتاد»، ويقدم قروضا تتوافق مع شروط المخاطر التي حددها البنك. وقال جراهام هانيبيل، المدير العام لـ «راك بنك»: «لقد تابعنا أداءنا الثابت والقوي لهذا العام، حيث أطلقنا منتجات وخدمات جديدة، ووسعنا شبكة فروعنا، كما فزنا للسنة الثالثة على التوالي بالمرتبة رقم 1 في مجال خدمة العملاء.

وتعكس هذه الحملة جرأة منهجنا في الأعمال التجارية، لتنهي هذه السنة بنجاح». وأضاف: «نؤكد التزامنا تجاه عملائنا، ونحن مستمرون في تقديم أهم خدمة مصرفية وهي الإقراض، حيث أن سياسة الإقراض لدينا كانت دوماً مدروسة مسؤولة ومتفهمة لمتطلبات عملائنا». وتركز الحملة على أنواع مختلفة من القروض التي يقدمها البنك، والتي تشمل راك فايننس، وقروض الأعمال التجارية، وتمويل شراء السيارات، والقروض العقارية، وقروض تحسين المنازل.