هاجم رئيس الحكومة البريطانية الأسبق جون ميجور بشدة الإجراءات الاقتصادية التي اخذتها حكومة غوردون براون لمواجهة الازمة العالمية متسائلا عن مدى فعاليتها. وفي مقابلة مع ال«بي بي سي»، قال جون «بالواقع، ان التضخم البريطاني هو كليا نتيجة السياسة الوطنية».

واضاف «اذا نهب لص بيتك لا تدعوه عامة للعودة والاقامة خلف القضبان» في اشارة الى ان براون كان وزير المالية لمدة عشر سنوات اعتبارا من 1997. وحمل معارضون لغوردون براون مسؤولية الأزمة له شخصيا معلنين انه كان بامكانه ان يفعل اكثر لتحاشي الازمة او لتقليص نتائجها كوزير مالية ثم كرئيس حكومة.

ولمحاربة التضخم، اقرت حكومة غوردون براون خطة عملاقة لانعاش الاقتصاد بقيمة 20 مليار ليرة استرلينينية (23 مليار يورو) تمول من زيادة الضرائب على الاكثر ثراء اعتبارا من العام 2011.

واوضح ميجور ان «فكرة كون غوردون براون الذي كان وزير مالية لمدة عشر سنوات ثم رئيس حكومة منذ عام، هو الشخص الذي سيجيد العمل الذي اساء فعله، تقلقني وكحد ادنى هي مثيرة للسخرية».

وقال ايضا «من الصعب جدا اعطاء انطباع حول القيام بعمل ما ولكن هل العمل هو في محله»، واضاف «لا اعتقد ان معظم مبادرات الحكومة مبررة» مقرا مع ذلك بان براون على حقفي اعادة تمويل عدة مصارف متعثرة.