أعلنت امس شركة «انفورما تليكومز آند ميديا للبحوث والمؤتمرات وتقديم الخدمات الإستراتيجية لصناعة الاتصالات ووسائل الإعلام علي المستوي العالمي، عن توسيع رقعة انتشارها العالمية من خلال افتتاح فرع جديد لها في دبي.
ويؤكد الفرع الجديد على التزام مؤسسة «إنفورما» بدعم سوق الاتصالات في الشرق الأوسط، حيث تشهد السوق مستويً غير مسبوق من النمو والتوسع العالمي، ويتجسد هذا النمو في استمرار الطلب على خدمات الاتصالات الخليوية والاتصالات الثابتة والتليفزيون المدفوع في المنطقة، فضلا عن توقعات العديد من شركات تشغيل الشبكات الخليوية في منطقة الخليج، والتي راحت تتوسع على الصعيد العالمي. وهكذا اجتمعت كل العوامل التي شجعت مؤسسة «إنفورما» على تعزيز تواجدها في المنطقة.
وفي إطار جهود شركة «انفورما تليكومز آند ميديا» للاحتفاظ بقيادتها ومرجعيتها حول كل شؤون صناعة الاتصالات، سيقدم مكتب دبي الخدمات الاستشارية التي تدعم صناعة الاتصالات والإعلام بالمنطقة. وسيتحقق ذلك من خلال باقة «إنفورما» الواسعة من الخدمات التي تتضمن الدراسات والأخبار والتقارير التحليلية ومعلومات الاتصالات الخليوية في العالم وخدمة معلومات الاتصالات ذات النطاق العريض في العالم بالإضافة إلى مركز التحليل وهو أداة «إنفورما» لتحليل الصناعة.
وقد أكد فريق العمل بشركة انفورما تليكومز آند ميديا أن الإمكانيات التي تتمتع بها صناعة الاتصالات في المنطقة كانت هي السبب المحوري لاتخاذ القرار بافتتاح مكتب جديد في دبي. وأوضح مايك وولفري، المدير العام لإدارة أبحاث سوق الاتصالات في شركة انفورما تليكومز آند ميديا، قائلا: «تحتوي منطقة الشرق الأوسط على أكثر الأخبار عن صناعة الاتصالات إبهارا وإثارة للدهشة على مستوى العالم، فطموحات بعض شركات الاتصالات الكبرى في المنطقة بجانب معدل النمو المطرد في انتشار الهواتف المحمولة قد خلقت بيئة شدت إليها انتباها كبيرا.
وفي ضوء المشهد الاقتصادي العالمي، ستكون خدماتنا مهمة للغاية في مساعدة شركات المنطقة في سعيها نحو التوسع عالميا ودخول قائمة الشركات العالمية العشر الكبرى».
يحتل التوسع في الأسواق الواعدة الأخرى مكانة الصدارة في استراتيجيات شركات تشغيل الشبكات الخليوية في الخليج، ويتجلى ذلك في أحدث التقارير التي أعدتها مؤسسة «إنفورما تيليكومز آند ميديا» عن قاعدة المستثمرين في الاتصالات الخليوية في العالم. وإذا أخذنا النمو السنوي في الاعتبار، نجد أن ثلاثة من أسرع خمس شركات نموا - وهي كيوتيل واتصالات وزين- هي شركات خليجية.
ومع سعي شركة اتصالات لتكون من أكبر عشر مجموعات اتصالات في العالم بحلول 2010 وطموح شركة زين لتحقيق نفس الهدف بحلول 2011، من الطبيعي أن تميل هذه الشركات للامتلاك والاستحواذ على شركات الأخرى في أثناء محاولاتها لتكون من أكبر الشركات العالمية.
ويضيف مارك نيومان، الخبير الدولي، وكبير الباحثين في الشركة، قائلا: «في ضوء طبيعية سوق الشرق الأوسط، أعتقد أنه قد حان الوقت لنا لافتتاح هذا الفرع. فالطلب على خدمات الاتصالات الخليوية والخطوط الثابتة والتليفزيون المدفوع أصبح أكبر من أي وقت مضى، ومن المتوقع أن يتزايد في السنوات القليلة المقبلة.
وبالنسبة لعدد المشتركين في الخليوي، نتوقع وصول صافي أعداد المشتركين الجدد خلال 2008 فقط إلى نحو 39 مليون مشترك في جميع دول الشرق الأوسط، ليصل الرقم الإجمالي إلى 144 مليون مشترك.
وبالإضافة إلى ذلك، نتوقع أن تصل أعداد المشتركين الجدد إلى 6 .22 مليون مشترك في عام 2009. ونظرًا للطبيعة الواعدة للسوق وفي ظل الظروف الاقتصادية العالمية الحالية، أصبحت المرحلة الحالية فترة حرجة بالنسبة للمستثمرين وشركات تشغيل الخليوي. وفي ضوء هذه الظروف الحالية، ستغدو خدماتنا وخبراتنا ضرورية أكثر من أي وقت مضى».
دبي ـ «البيان»