تنطلق الخميس المقبل أعمال منتدى دبي ـ هامبورغ للأعمال 2008 الذي يعقد في هامبورغ على مدى يومين. وفي إطار الإجراءات التحضيرية التي تقوم بها غرفة دبي تحضيراً للمنتدى دبي أعدت غرفة دبي دراسات بحثية عن عدد من القطاعات الاقتصادية التي ستشكل محور المناقشات بين المشاركين في المنتدى لبحث سبل ومجالات التعاون المرتقب بين رجال الأعمال والمستثمرين في كل من دبي ومدينة هامبورغ الألمانية.
وتعكس الدراسة في قطاع الرعاية الطبية وعلوم الحياة في دبي حجم التقدم والنمو الذي شهده هذا القطاع وأفق التعاون المتوقعة المرجوة من اللقاءات التي ستقام خلال المنتدى. وقد أدت التنمية الاجتماعية الاقتصادية في الإمارات التي تتميز بزيادة حصة دخل الفرد وحصوله على خدمات ومميزات اجتماعية حديثة، إلى تغييرات في النظام الغذائي للسكان والعادات السائدة في أسلوب الحياة. وبتوفر القدرة على التعامل مع الحالات القليلة نسبياً من الأمراض السارية، برزت الأساليب الحديثة لتقديم خدمات الرعاية الطبية التي تركز على الحالات الطبية الناجمة عن أسلوب الحياة، مثل الأمراض القلبية الوعائية، والسرطان والسكري، وتقديم المرافق والخدمات لمصابي الحوادث والمرضى والأطفال الذين يعانون من اضطرابات جينية وتشوهات خلقية.
تحديث
ولتلبية الحاجة لتحديث قطاع الرعاية الطبية وعلوم الحياة في دبي وبالتوافق مع أسلوب الشراكة الخاصة العامة القوي لتقديم الرعاية الطبية، تم تأسيس كل من مدينة دبي الطبية، ومجمع دبي للأبحاث والتكنولوجيا الحيوية كمناطق حرة، لتشجيع الاستثمارات في مجال التعليم، والبحث والتطوير، ولتوريد الأساليب الحديثة في تقديم الخدمات الصحية، وهذه هي مهمة مدينة دبي الطبية ومجمع دبي للأبحاث والتكنولوجيا الحيوية.
وفي شهر يونيو2007، تم الإعلان عن إنشاء هيئة الصحة بدبي كالجهة الصحية المسؤولة عن كامل القطاع الصحي في دبي. وتتضمن أهدافها تقديم رعاية صحية تغطي كافة المواطنين الإماراتيين بحلول سنة 2009 وتأمين تغطية على مراحل للوافدين بعد عدة سنوات. وبنهاية عام 2015 سيتم تقديم الرعاية الطبية الأساسية في دبي وفقاً للمعايير الدولية.
وتقع مسؤولية إدارة المستشفيات والمراكز الطبية والعيادات في دبي على عاتق وزارة الصحة أما المرافق الطبية التابعة لوزارة الصحة، فتديرها دائرة الصحة والخدمات الطبية. في هذه الأثناء، تعمل هيئة الصحة بدبي التي تم إنشاؤها حديثاً على تأسيس هياكل تمويل الرعاية الأساسية والمستشفيات، وإيجاد غرفة مركزية جديدة، وتوظيف موظفين بدوام كامل للمساعدة على إدارة البرنامج.
هيكلة
أورد التقرير الذي صدر في يونيو 2007 حول الرعاية الطبية في دبي وجود 2934 سريرا في مستشفيات دبي، يوجد 69% منها في المستشفيات الحكومية أي 2021 سريرا. ويبلغ عدد القوى العاملة في المجال الصحي أكثر من آلاف طبيب، وألف طبيب أسنان، وسبعة آلاف ممرضة، وألف وأربعمئة صيدلي، وأربعة آلاف فني.
وتقوم دائرة الصحة والخدمات الطبية بإدارة خمس مستشفيات في حين تقوم دائرة الصحة بدبي بالإشراف على مستشفيين اثنين. إضافةٍ إلى المستشفيات الحكومية، يوجد 18 مستشفى خاصا وحوالي 600 عيادة شاملة ومركز رعاية طبية تُقدم خدمات الرعاية الطبية. هنالك ما يقارب 400 صيدلية لضمان سهولة الحصول على التجهيزات والمواد الاستهلاكية الطبية. وتقوم دائرة الصحة بدبي بتنظيم أسعار الأدوية.
وسياسة التأمين الصحي الإلزامية التي تم اتباعها مؤخراً، قد تم تصميمها لضمان إمكانية استفادة الجميع من المرافق الطبية، مما أدى إلى زيادة الطلب على الخدمات الطبية.
علاوة على ذلك، وبغية تسهيل حصول العمال العاديين على الرعاية، تم العمل على إيجاد نظام لتسجيلهم في العيادات الطبية في مناطق مجاورة لأماكن تواجدهم. وبشكل يتماشى مع ذلك، تم منح تراخيص لإنشاء عيادات جديدة للذين يرغبون بإنشاء تلك العيادات في مناطق تعاني نقصاً في تلك المرافق.
خدمات
وكانت الرعاية الطبية في إمارة دبي تقتصرحتى فترة قريبة على تقديم الخدمات الطبية والمواد الاستهلاكية الطبية. ويعتبر إنشاء مدينة دبي الطبية في عام 2002 الخطوة الأولى تجاه تحويل دبي إلى مركز دولي متخصص في الرعاية الصحية والخدمات الطبية من خلال الحصول على التقنيات المتوفرة محلياً بالإضافة إلى استيراد تقنيات من الخارج وتشغيل مرافق الرعاية الطبية مثل المستشفيات، العيادات العامة والمتخصصة في جميع المجالات الطبية الرئيسية، شركات الصناعات الدوائية، والصيدليات، ومستودعات الأدوية ومعامل التصنيع، والمختبرات الطبية.
ومراكز التصوير بالأشعة السينية وغيرها من المرافق، والصناعات، والخدمات الطبية والصحية والصناعات المساندة لها. وستكون هذه المدينة قاعدة لإنشاء شركات ومعاهد ومؤسسات للرعاية الطبية والصحية وغيرها من الجهات التي تقدم تلك الخدمات والتي ستلبي متطلبات وتحقق أهداف المدينة الطبية سواء بشكل مباشر وغير مباشر.
كما أنها سوف تنشئ معاهد طبية ومراكز لإجراء الأبحاث والدراسات في المجالات الطبية والصحية. يُقدر إجمالي الاستثمارات في مدينة دبي الطبية بحولي 3 مليارات دولار وسوف يتم إنجازها في عام 2010. وفيما يلي الهيئات الأربعة المشاركة في تنفيذ رؤية مدينة دبي الطبية: المنطقة الحرة لمدينة دبي الطبية، مركز التخطيط والجودة للخدمات الطبية، مركز جامعة هارفارد الطبية في دبي، مؤسسة دبي هارفارد للبحث الطبي.
صيدلة
ويعتبر قطاع الصناعات الدوائية في الإمارات عموماً، وفي دبي على وجه الخصوص أحد القطاعات الحيوية في الدولة. وهنالك ثمانية مصانع للأدوية في الإمارات. وازداد النشاط الإنتاجي بشكل ملحوظ على مدى السنوات الأخيرة مع التركيز الشديد على الصادرات الإقليمية والدولية. وتُعد شركة الخليج للصناعات الدوائية (جلفار) الشركة الرائدة في هذا القطاع، بالإضافة إلى شركات جديدة منها «جلوبال فارما»، «جلف إنجت» و«ميدفارما»، «نيوفارما» و«فارماكير». وآخر تلك الشركات هي شركة فايزر الدولية.
وأورد التقرير الذي صدر في (مارس 2007) حول تقديم الرعاية الطبية في دبي وجود سبعة مستشفيات عامة؛ تقوم دائرة الصحة والخدمات الطبية بإدارة خمس منها في حين تدير دائرة الصحة بدبي الاثنين المتبقيين. تمتلك المستشفيات الخمسة عدداً من الأسرّة يبلغ 1711 سريرا في حين يبلغ عدد الأسرّة في المستشفيين 310 أسرة .
وتتنوع اختصاصات المستشفيات التابعة لدائرة الصحة والخدمات الطبية، فأحد هذه المستشفيات متخصص في أمراض الأطفال/التوليد، وآخره ومستشفى للطوارئ في حين أن باقي المستشفيات هي مستشفيات ذات تخصصات عامة. من ناحية أخرى، فإن أحد المستشفيات التي تديرها دائرة الصحة بدبي متخصص في الأمراض النفسية في حين أن المستشفى الآخر ه ومستشفى عام.
تخصص
إضافةً إلى ذلك، هناك 18 مستشفى خاصا بقدرة استيعابية تبلغ 913 سريرا. يضم مستشفى أمراض الأعصاب والنخاع الشوكي 36 سريراً وهو متخصص في جراحة الأعصاب وإعادة التأهيل، كما يوجد مستشفى متخصص في التوليد والجراحة ويضم 14 سريراً، ومستشفى واحد متخصص في الجراحة التجميلية ويضم أربعة أسرّة. أما باقي المستشفيات فهي مستشفيات عامة.
إضافةً إلى ما سبق، تقوم دائرة الصحة والخدمات الطبية بإدارة 6 مراكز طبية عامة متخصصة، بينما تقوم دائرة الصحة بدبي بإدارة مركز مرض السكري وبنك الدم. وهناك ما يقارب 700 عيادة خارجية تعمل في مختلف أنحاء الإمارة.
وتضم مرافق الرعاية الطبية الأخرى 22 مخبراً للأسنان، و227 محلاً للنظارات، وحوالي 400 صيدلية و65 مستودع أدوية (مستودعات للبيع بالتجزئة). هناك 21 مختبرا لخدمات التحاليل، و9 مراكز للتشخيص بالأشعة، و15 مركز يضم خدمات التحليل والأشعة.
تتكون أجهزة التشخيص الرئيسية من: 10 أجهزة رنين مغناطيسي، 17 جهازا للتصوير المقطعي المحوسبش سكفَ، 5 كاميرا غاما، 16 جهاز ماموغرام (الأشعة السينية المنخفضة)، و7 مخابر قثطرة، و6 أجهزة لتفتيت الحصيات، و58 جهازاً لغسيل الكلى، و9 أجهزة لفحص هشاشة العظام ويبلغ عدد القوى العاملة في المجال الطبي 6 آلاف طبيب، و7 آلاف ممرضة، و4 آلاف فني، و500 .1 مُسعف وألف طبيب أسنان.
وقرابة نصف عدد الممرضات الإجمالي اللواتي يعملن في دبي (49%) موظفات في مرافق تديرها دائرة الصحة والخدمات الطبية)، في حين أن (6%) منهن يعملن في المرافق التي تديرها دائرة الصحة بدبي. وعلى النقيض من ذلك، يعمل أكثر من ثلاثة أرباع من الأطباء في المرافق الطبية الخاصة (77%) و21% فقط منهم في المرافق الطبية العامة (الحكومية).
وتبلغ نسبة أطباء الأسنان والصيادلة الذين يعملون في القطاع الخاص 84% من أصل عددهم الإجمالي، بينما يعمل 58% من الفنيين في القطاع الخاص. وفي القطاع العام (الحكومي)، هنالك ثلاث ممرضات لكل طبيب. بينما يتجاوز عدد الأطباء في القطاع الخاص عدد الممرضات، حيث تبلغ النسبة 6 ممرضات لكل 10 أطباء، مما يوحي بالاستعانة خدمات الممرضات بين العيادات الخاصة ومراكز الرعاية الطبية.
رعاية
وكانت وزارة الصحة في السابق هي المزود الرئيسي للرعاية الطبية في الإمارات. وكان يتم توفير رعاية طبية عالية الجودة ومجانية بالإضافة إلى الأدوية في المشافي والصيدليات الحكومية. إن الرعاية الطبية لمواطني دولة الإمارات العربية المتحدة هي مجانية بالكامل.
وكان يحق للوافدين حتى عام 2001 أن يستخدموا الخدمات الصحية الحكومية عند تقديمهم للبطاقة الصحية والتي تُكلف 300 درهم (82 دولارا) سنوياً. وتبنت الحكومة الاتحادية إستراتيجية مبتكرة لتقديم خطة تأمين صحي شاملة على مستوى الدولة. وبدأ تطبيق هذه الخطة في أبوظبي لكنها تستهدف فقط الشركات التي تضم موظفين يبلغ عددهم الألف موظف أو أكثر.
قامت حكومة دبي مؤخراً بإصدار قرار بشأن خطة التغطية التأمينية الصحية للمقيمين في إمارة دبي وزائريها. وقامت الحكومة بتشكيل لجنة مؤقتة لسياسة التأمين الصحي بغية رسم خطة للتأمين الصحي في الإمارة.
وهيكلية التمويل الصحي التابع لهيئة الصحة بدبي، ممولة بشكل رئيسي من قبل رب العمل أ والكفيل، لكنها لا تمنع الأفراد من الحصول على تأمين صحي خاص «إضافي» بالإضافة إلى النظام الأساسي الإجباري. تتمثل المبادئ الرئيسية لنظام التمويل فيما يلي:
ستكون عيادات رعاية المرضى الخارجيين مسؤولة عن إدارة خدمات رعاية المريض.
يحق للمرضى الحصول على العلاج في العيادات الخارجية التي تم إدراجها ضمن النظام.
ستظل المستشفيات المقدم الوحيد للعلاج المركّز، من خلال التمويل الذي تحصل عليه من مساهمات التأمين الصحي.
وبالنسبة اللياقة والرعاية الصحية، فإنه إضافة إلى الخدمات ذات الجودة العالمية التي تقدمها المستشفيات والعيادات، نجد توزيعاً استراتيجياً لمرافق الاستجمام والنوادي الرياضية لتزويد السكان بإمكانية الحصول على الخدمات والمرافق التي تسمح بممارسة النشاطات الصحية. علاوة على ذلك، تتبع الإمارة سياسة منع التدخين في الأماكن العامة التي يتواجد فيها الجمهور في أغلب الأحيان.
دبي الطبية
مدينة دبي الطبية هي أول منطقة حرة طبية في العالم تسعى لتعزيز مجتمعين مكملين لبعضهما، هما: المجتمع الطبي والمجتمع الصحي. يركز المجتمع الطبي الذي يشغل مساحة قدرها 1 .4 ملايين قدم مربع على خدمات العلاج المركّز.
أما المجتمع الصحي فيغطي 19 مليون قدم مربع ويكمل سلسلة الرعاية في مدينة دبي الطبية. ويقع مركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الطبي الأكاديمي في قلب المباني التعليمية والعيادية في مدينة دبي الطبية.
يتكون هذا المجمع المركزي من خمسة أجزاء هي: المستشفى الجامعي؛ كلية هارفارد الطبية، معهد مركز دبي للتعليم العالي والأبحاث، مؤسسة دبي هارفارد للبحوث الطبية؛ مكتبة آل مكتوم هارفارد الطبية؛ وجامعة بوسطن ومركز الرعاية السنية ومعهد دراسة وأبحاث طب الأسنان.
ويتضمن برنامج الرعاية الذي أطلقته مدينة دبي الطبية يتضمن إيجاد مجتمع يضم فيلات عيادية أ ومجمع فيلات مخصصة لتقديم العلاج التقليدي والبديل كعيادات خارجية، تقع مباشرة بجوار المنتجعات الصحية الكبيرة، العلاج البديل يتضمن الوخز بالإبر الصينية.
وتقويم العمود الفقري، وتقويم العظام وبرامج صحية تحت إشراف طبي، الرعاية طويلة الأمد، وتتضمن دور العجزة، مراكز إعادة التأهيل لمصابي الحوادث، مرافق الرعاية الطبية للمرضى الذي سيؤدي بهم المرض إلى الوفاة، الرعاية الصحية متعددة الاستخدامات لجمع ممثلين من كل جهة ذات صلة بالرعاية الصحية، مثل شركات التجهيزات الطبية، وشركات التأمين، وشركات الصناعات الدوائية واستشاريي الرعاية الصحية وموردي متطلبات الطب البديل والتكميلي، منتجعات النوادي الصحية، تجهيز الفنادق للتمكن من استقبال المرضى وعائلاتهم.
فرص التعاون الثنائي
عند استعراض الفرص الاستثمارية التي تقدمها دبي والتقنية والخبرات التي تمتلكها «هامبورج»، فإن فرص التعاون الثنائي بين دبي وهامبورج تتضمن ما يلي: نقل المرضى الذين يحتاجون إلى عناية / علاج خاص.
وهذا يتطلب إنشاء تواصل بين المستشفيات والعيادات في دبي وهامبورج لتحقيق المرونة والسهولة في نقل المرضى الذين يحتاجون على عناية/ علاج خاص غير متوفر في الموقع، شراكة في الأبحاث والتطوير، وتأسيس مركز أبحاث وتطوير طبي في مجال التكنولوجيا الحيوية، والمنتجات والتجهيزات الطبية والدوائية.
إلى جانب ذلك يمكن تطوير مقاييس تشريعية صارمة بشأن الأبحاث والتطوير في مجال علوم الأحياء، تدريب وتعليم الأطباء والممرضات من خلال برامج التبادل والمؤسسات والمراكز الطبية، تعميم برنامج الصحة الالكترونية، تعلم نماذج عمل جديدة في تقديم الرعاية الصحية، تثقيف المرضى لتقبل الطرق غير التقليدية في تقديم الرعاية الصحية، إعادة تثقيف ممارسي الرعاية الصحية لتقبل الطرق غير التقليدية في تقديم الرعاية الصحية، مفهوم جديد حول المستشفيات وتقديم الخدمات، زيادة التركيز على الوقاية / الحفاظ على الصحة، المستشفيات الجامعية، مفاهيم جديدة حول الرعاية الصحية في الفنادق (داخلياً وخارجياً)، تطوير خدمات طبية متخصصة لتلبية ديموغرافية السكان (احتياجات كبار السن في ألمانيا واحتياجات الشباب والوافدين في دبي)، تطوير المرافق الطبية والخدمات لدعم السياحة الصحية.
التوقعات المستقبلية للقطاع الصحي
تنشط هيئة الصحة في دبي في مجال تطوير البنية التحتية للقطاع الصحي الأمر الذي يضمن أن يؤدي تنفيذ ماهو مخطط لعام 2009 إلى توفير تغطية تأمينية صحية لكافة مواطني الدولة والبدء بتطبيق ذلك على الوافدين بشكل متدرج بحيث يحصلوا جميعهم على التغطية التأمينية على مدى سنوات عدة، والوصول بالخدمات الصحية الأساسية المقدمة إلى المستوى المطابق للمعايير الدولية. ومن المتوقع في المستقبل القريب أن يُصبح عدد الأسرّة في المستشفيات 5415 سريراً بحلول عام 2010، أ وما يُقارب ضعف القدرة الاستيعابية التي كانت متوفرة سنة 2007.
ويمكن لهذه الأرقام أن تصبح حقيقة من خلال إنشاء وتوسيع 9 مستشفيات في دبي، تساهم بـ 075 .1 سريراً يضاف إلى القدرة الاستيعابية الحالية؛ و9 مستشفيات في مدينة دبي الطبية تُساهم بدورها بإضافة 1006 سرير.
ومبادرات إنشاء مدينة دبي الطبية ومجمع دبي للتكنولوجيا الحيوية التي تتماشى مع التوقعات الدولية الإيجابية للرعاية الصحية سوف تزيد من حجم الاستثمار في القطاع وتجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى دبي مما يمنح النمو السكاني الذي من المتوقع أن ينمو بنسبة 6%، زيادة في حصة الفرد من الناتج المحلي وكذلك قدرته الشرائية سواء للمواطنين والوافدين المقيمين في إمارة دبي. ووجود المستشفيات والعيادات الحديثة، والمهنيين المهرة في المجال الصحي، والمرافق الصحية، التي تدعمها سياحة صحية ذات أساس متين ومرافق متطورة للنقل، جعل من دبي مركزاً مهماً لتكون الرائدة على المستوى الإقليمي في هذا المجال.
غداً: ملف كامل عن المنتدى

