واصلت أسواق الأسهم تراجعها الطفيف خلال جلسة الأمس وذلك تحت ضغط من تخلي سهم إعمار عن مستوى 3 دراهم من جديد مغلقا عند 99 .2 درهم مما انعكس على الأداء العام لغالبية الأسهم فيما استمر سهم ارابتك مخالفة اتجاه الأسواق والارتفاع إلى 78 .4 دراهم.
وانعكس التراجع الذي شهدته مؤشرات سوقي دبي المالي وأبوظبي للأوراق المالية على المؤشر العام لسوق الإمارات الذي انخفض بنسبة 57 .0% مغلقا عند مستوى 2907 نقاط وسط استمرار شح التداولات التي لم تتجاوز قيمتها 348 مليون درهم في السوقين.
وطبقا للإحصائيات الرسمية فقد واصلت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة في سوق الإمارات تحقيق الخسائر والتي بلغت قيمتها 3 .2 مليار درهم خلال جلسة الأمس بعدما تراجعت إلى 5 .414 مليار درهم.
وجاء التراجع الذي شهدته الأسواق خاصة في دبي بعد البداية القوية التي شهدتها التعاملات وارتفع خلالها المؤشر أكثر من 1% إلا أن عمليات جني الإرباح السريعة، عادت بالأسعار إلى الانخفاض مما يعكس استمرار حذر المتعاملين.
وقال ياسر الجندي مدير التداول في الشركة الوطنية للوساطة إن الحذر مازال مسيطرا على التعاملات في الأسواق، مشيرا إلى انه من الملاحظ ومنذ الأسبوع الماضي أن الأسواق تبدأ على تعاملات قوية ثم لا تلبث وان تتراجع مع حدوث عمليات جني الارباح السريعة.
وأكد أن التراجعات الطفيفة التي تشهدها المؤشرات خلال الأسابيع الماضية أعطته انطباع عن الأسعار ربما تكون تشبعت من الانخفاض لذا فقد اختفت ظاهرة اندفاع المتعاملين للبيع كما كان يحدث سابقا، مشيرا إلى أن استمرار التعاملات على استقرار نسبي حتى نهاية الشهر الجاري ربما يساهم في تحسن الأسعار مع بداية العام الجديد.
وقال انه من الايجابي ملاحظة أن التراجعات الطفيفة في المؤشرات العامة للأسواق تتزامن مع انخفاض احجام التداول مما يعكس حرص الكثيرين على عدم البيع.
وشهدت التعاملات في سوق دبي المالي تقلبات كبيرة بين الارتفاع والانخفاض طيلة جلسة التداول وذلك نظرا للتذبذب الذي سجله سهم اعمار العقارية والذي تراجع من جديد دون مستوى 3 دراهم مغلقا عند 99 .2 درهم مما انعكس سلبا على أداء بقية الأسهم.
وبرغم البداية الجيدة التي شهدها السوق وارتفع خلالها المؤشر العام بنسبة تجاوزت 1% إلا أن عمليات جني الارباح السريعة عادت بالأسعار إلى الانخفاض حيث أغلق المؤشر متراجعا بنسبة 61 .0% عند مستوى 1948 نقطة وسط استمرار شح السيولة.
وتعكس استمرار شح السيولة في السوق حالة الحذر التي تسيطر على سلوك المتعاملين من جهة وتراجع عدد الأشخاص الذين يملكون سيولة تمكنهم من التداول.
وواصل سهم ارابتك مخالفة اتجاه السوق وارتفع إلى 99 .4 دراهم قبل أن يقلص من مكاسبه مغلقا عند 78 .4 دراهم وذلك في اعقاب نفي الشركة الاستغناء عن موظفين وحصولها على مشاريع جديدة في إمارة أبوظبي.
وبرغم قيام شركة إياك بإعادة شراء 650 ألف سهم من أسهمها خلال جلسة الأمس في سوق دبي إلا أن السهم تراجع إلى 01 .1 درهم، فيما ارتفع سهم الخليج للملاحة إلى 89 فلسا.
وتظهر الإحصائيات أن حجم التداول في سوق دبي لم تتجاوز 262 مليون درهم فيما بلغ عدد الأسهم المتداولة 142 مليون سهم نفذت من خلال 4213 صفقة.
وكذلك كان الحال في سوق أبوظبي للأوراق المالية حيث واصل المؤشر العام للسوق تراجعا مغلقا عند مستوى 2713و نقطة وبنسبة 71 .0% مقارنة باليوم السابق وسط استمرار شح السيولة حيث لم تتجاوز قيمة التداولات 86 مليون درهم فيما وصل عدد الأسهم المتداولة 40 مليون سهم نفذت من خلال 1349 صفقة. وشكل التراجع الذي سجله قطاع الاتصالات والعقار العناصر الرئيسية الضاغطة على المؤشر العام لسوق العاصمة، فقد تراجع سهم الدار إلى 24 .5 دراهم، فيما انخفض سهم صروح إلى 41 .3 دراهم.
ويلاحظ من خلال التداولات استمرار النشاط على سهم بنك الخليج الأول حيث حل بالمركز الثاني بعد سهم الدار على صعيد حجم التداول والذي بلغ 3 .15 مليون درهم.
موافقة
«أرامكس» تشتري 10% من أسهمها
تلقت شركة أرامكس موافقة هيئة الأوراق المالية والسلع على قيامها بشراء 10% من أسهمها بحد أقصى 212 مليون سهم. يأتي ذلك في إطار سلسلة من توجهات الشركات لشراء أسهمها خلال الفترة الماضية مثل شركة الدار وإعمار والعربية الاسلامية للتأمين.
وعلى الرغم من ذلك لم يتأثر السهم في جلسة أمس بأنباء شراء الشركة لأسهمها، حيث حقق السهم انخفاضاً بنسبة 46 .4% للجلسة الثانية على التوالي مغلقاً على 07 .1 درهم حيث بلغت أحجام التداول 7 .1 مليون سهم بقيمة 2 مليون درهم بعدد 112 صفقة.
كتب ـ ناصر عارف
