قالت شركة المجموعة المالية هيرميس إن نحو 16 مليار دولار من المحفظة الاستثمارية الأجنبية خرجت من مصر منذ بداية أزمة السوق في مايو الماضي. وذكرت «هيرميس»، في تقرير لها حول الاقتصاد المصري صدر أمس وتلقت «البيان» نسخة منه، أن خروج هذه الاستثمارات كان أغلبها من خلال سوق المال، لكنها أشارت إلى أن نحو 6 مليارات دولار من المحفظة الاستثمارية الأجنبية لا تزال داخل السوق المصرية.

وأشارت إلى أن قيمة الجنيه المصرية مقابل العملات الأخرى، خاصة الدولار، تأثرت نتيجة هذا الخروج، والذي شكل ضغطا على العملة المحلية خاصة في الشهور الأخيرة.

وأوضحت أن الجنيه المصري ارتفع بنحو 10% مقابل سلة العملات الدولية لكنه تراجع أمام الدولار بنسبة 4% منذ أغسطس الماضي.

ورأت أن التدهور المستمر في ميزان المدفوعات المصري سيؤدي إلى استمرار ضعف العملة المحلية خلال العام المقبل، خاصة وأن ميزان المدفوعات يعاني من عجز بالفعل نتيجة للتدفق الخارجي لرأس المال في الربع الثالث من 2008.

وحددت هيرمس القيمة المستهدفة للجنيه المصري مقابل الدولار عند 60 .5 جنيهات بدلا من 70 .5 جنيهات، لكنها أبقت في الوقت نفسه على القيمة المستهدفة بنهاية 2009 للجنيه مقابل الدولار عند 20 .6 جنيهات.