قال محمد علي خطيبي مندوب إيران الدائم لدى منظمة أوبك في تصريحات نشرت أول أمس وقبيل اجتماع المنظمة الأسبوع القادم أن على أوبك حجب زيادة المعروض عن سوق النفط وإنها تحتاج إلى دعم المنتجين من خارج المنظمة.
ويعقد وزراء منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» اجتماعا في الجزائر يوم الأربعاء لمحاولة تعزيز أسعار النفط التي تراجعت أكثر من 100 دولار للبرميل منذ يوليو. وقد جرى تداول الخام الأميركي قرب 46 دولارا للبرميل. ومن المتوقع أن تعلن أوبك عن خفض إنتاجي جديد في الجزائر يضاف إلى تخفيضات سابقة مجموعها نحو مليوني برميل يوميا. وأبلغ خطيبي الموقع الإخباري لوزارة النفط الإيرانية على الانترنت «للخروج من الوضع القائم علينا حجب زيادة المعروض عن السوق بحيث يتحقق توازن «السوق». حالما تتوازن سنحصل على أسعار مرغوبة».
وأضاف «دول أوبك متفقة على هذه السياسة ولذا نحتاج إلى دعم من خارج أوبك لهذه السياسة». ويوجه عمق تراجع السعر أنظار جميع المنتجين إلى ضرورة التحرك ومن المقرر أن ترسل روسيا أكبر بلد مصدر للنفط من خارج أوبك وزيرها ونائب رئيس وزرائها لحضور المحادثات التي تستضيفها مدينة وهران في غرب الجزائر. وتقول إيران ودول أخرى ان عدم مساعدة منتجي النفط من خارج أوبك يمكن أن تقوض تأثير أي تخفيضات تجريها المنظمة.
وقال خطيبي ان اجتماع الجزائر سيتضمن مناقشة قرار أوبك خفض الإنتاج 5. 1 مليون برميل يوميا الذي جرى الاتفاق عليه في أكتوبر وبدأ سريانه أول نوفمبر. وأحجمت أوبك عن اتخاذ قرار بخفض إنتاجي جديد خلال اجتماع في القاهرة الشهر الماضي. وقال مندوبون لدى أوبك ان السعودية ودول الخليج طلبت تشديد الالتزام بالقيود القائمة ولمح البعض إلى أن إيران تنتج أكثر من حصتها. وتقول طهران أنها تفي بالتزاماتها.
وقال خطيبي «تقرر أن يتضمن مؤتمر الجزائر مراجعة مستوى تنفيذ قرار أكتوبر خفض الإنتاج 5. 1 مليون برميل يوميا وعلى هذا الأساس سيجري اتخاذ قرار». وقال ان أي قصور في تنفيذ الخفض سيعني «أن خفضا جديدا سيلقى المصير ذاته».
(رويترز)
