أعلنت كوينتيكا الشرق الأوسط إطلاق حملة لتشجيع الشركات العاملة في المنطقة على تبني مبادئ حوكمة موارد تكنولوجيا المعلومات. وتفيد تقديرات الشركة بان اعتماد هذه الحلول سيسهم في تعزيز كفاءة خدمات تكنولوجيا المعلومات بنسبة 25%.
وتؤكد الحملة على أهمية قيام مؤسسّات المنطقة بإعطاء الأولوية لتطبيقات حوكمة تكنولوجيا المعلومات بهدف زيادة الكفاءة التشغيلية والتعامل بشكل فعال مع الأزمة المالية العالمية الراهنة. وستبدأ الشركة بإقامة حلقات تدريبية تهدف إلى تعريف شركات القطاعين العام والخاص بأهمية الدور الذي تلعبه هذه التطبيقات في رفع الكفاءة المؤسسيّة. كما ستسلط الشركة الضوء على كيفية توفير الخدمات الرئيسية للعملاء من خلال اعتماد هذه التطبيقات، الامر الذي ينعكس إيجاباً على أصحاب العمل الذين يقومون بمكافأة الموظفين المتميزين في مجال تقديم الخدمات.
وقال كولن كلوتي، مدير إدارة «كوينتيكا الشرق الأوسط»: أجبرت الأزمة الراهنة التي تشمل كافة الأسواق العالمية المؤسسّات على إعادة النظر في ميزانيّاتها وأولويّاتها الإستراتيجية. وتعد تكنولوجيا المعلومات واحدة من الجوانب التي يتم التركيز عليها، نظراً للاعتماد الكبير على كادر الموظفين ولكونها قطاعاً حيوياً وركيزة للعمليات التجارية الحديثة. وقد قررنا إطلاق هذه الحملة لتكون بمثابة رسالة تمكننا من توجيه نشاطات تكنولوجيا المعلومات للحفاظ على معدلات عالية فيما يخص الجودة أو الكفاءة الإنتاجية. وتوفر حوكمة تكنولوجيا المعلومات الحل المناسب للعديد من الأزمات المالية التي تواجه المؤسسّات المتأثرة بازمة الإئتمان الدولية.
ويتم توفير حوكمة تكنولوجيا المعلومات عن طريق العديد من الأطر والمعايير الدولية بما فيها مكتبة البنية التحتية الخاصة بقطاع تكنولوجيا المعلومات ومقترحات التحكم الخاصة بالمعلومات والتكنولوجيا ذات الصلة وشهادة إيزو/آي. إي. سي 20000.
وتشمل الفوائد الخاصة بهذه التطبيقات قدرتها على الحد من التعرض للمخاطر وتعزيز أداء ومعنويّات فرق العمل من خلال إيجاد تعريف واضح لدور اصحاب العمل ومسؤولياتهم وتحسين العلاقات مع العملاء واعتماد الشفافية واستمرارية تقديم الخدمات وتحقيق أهداف العمل والجودة العالية في مجال تقديم خدمات تكنولوجيا المعلومات.
وأضاف كلوتي: يؤكد عملاؤنا أن الهدف من وراء قيامهم بتطبيق أو تطوير حوكمة تكنولوجيا المعلومات هو زيادة الأرباح وتحقيق الاستمرارية وبلوغ الأهداف التي تم وضع الخدمات من اجلها. وفي ضوء المنافسة العالية والتغيرات التي تشهدها الاسواق حالياً، تحتاج المؤسسات إلى اعتماد مفهوم أكثر قبولاً وإنتاجية وفعالية من الناحية الاقتصادية فيما يخص إدارة تكنولوجيا المعلومات. وتغطي الحوكمة في مجال تكنولوجيا المعلومات هذه النقاط، لذا وجب ان تأتي على رأس جدول الأعمال الخاص بكافة المؤسسات التي تمتلك استراتيجيات عمل مستقبليّة.
ويشمل نطاق عمل الشركة منطقة الخليج العربي وشمال أفريقيا، حيث تركز بشكل رئيسي على تبسيط بيئات العمل التجارية المعقدة باستخدام منهجية كيو ـ جيرني المعتمدة من قبل الشركة الأم والتي تضمن التنسيق بين خدمات تكنولوجيا المعلومات والوظائف التجارية بما يخدم تحقيق الأهداف المؤسسية.
وتتضمن حزمة الخدمات الخاصة بالشركة الحوكمة في مجال تكنولوجيا المعلومات ووضع استراتيجية تكنولوجيا المعلومات وإدارة الخدمات والحوكمة المؤسسيّة في مجال تخطيط الموارد وإدارة الأزمات والأمن وخطط استمرارية العمل والمقاولات التخصصية والتدريب في مجال تكنولوجيا المعلومات والبنية التحتية للمكتبة وإدارة الخدمات والمشاريع والعمليات والمؤسسّات الخدماتيّة.
دبي ـ «البيان»