يبدأ غدا بمركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، المؤتمر والمعرض الدولي ال13 للاتصالات الخليوية بنظام جي إس إم في الشرق الأوسط والذي تنظمه مؤسسة إنفورما تليكومز آند ميديا.

ويبحث المؤتمر مستقبل خدمات البرودباند والاتصالات ذات النطاق العريض في الخليج والشرق الأوسط، وكذلك الاستعدادات في العديد من الدول العربية لتقديم خدمات تليفزيون الإنترنت وفرص الاستثمار في المنطقة. كما يبحث المؤتمر الفرص والتحديات التي تواجه الشركات الخليجية في طريقها للتحول نحو أن تصبح شركات عالمية.

فإلي جانب كيوتل القطرية، فقد أعلنت اتصالات في الإمارات وزين الكويتية عن خطط للتحول إلي شركات تستثمر على المستوى العالمي عامي 2010 و2011 على التوالي. ويتمتع المؤتمر والمعرض المصاحب والذي يقام سنويا برعاية كبرى شركات الاتصالات في المنطقة.

وتعد مؤسسة انفورما تليكومز اند ميديا التي تتخذ من لندن مقرا لها، هي كبرى المؤسسات العالمية في مجال البحوث والمؤتمرات وتقديم الخدمات الااستراتيجية لصناعة الاتصالات ووسائل الإعلام.

وأعلن إيان هيمنج الرئيس التنفيذي لشركة انفورما تليكومز آند ميديا أن الحدث يعد هو الأكبر على مستوى منطقة الشرق الأوسط بما يضمه من أبرز قيادات صناعة الاتصالات في المنطق والعالم، فضلا عن أن القضايا التي يناقشها المؤتمر سوف تحدد جدول أعمال صناعة الاتصالات في المنطقة خلال السنوات القليلة المقبلة.

وقال: بالإضافة إلى تبادل الخبرات حول أنجح التجارب والمبادرات، فإن الحدث يمثل فرصة مثالية لمناقشة الفرص الاستثمارية المتاحة بهدف الارتقاء بخدمات الاتصالات وإثراء حياة شعوب المنطقة.

وأكد نيكولاس جوتشكي، المحلل الرئيسي لصناعة الاتصالات بأسواق الدول النامية في المؤسسة أن الحدث يأتي في وقت مثالي للمستثمرين في هذا القطاع من المنطقة والعالم، حيث يعتبر الشرق الأوسط واحدا من بين أسرع الأسواق العالمية نموا.

وذكر أن: إجمالي عدد المشتركين في خدمات الاتصالات الخليوية في المنطقة قد بلغ 128 مليون شخص بنهاية يونيو 2008 بمعدل نمو يبلغ 47% سنويا. وقال: في الوقت الذي بلغت في نسبة انتشار خدمات الاتصالات الخليوية في المنطقة 56% من عدد السكان، فنحن في انفورما تليكومز اند ميديا نتوقع حدوث طفرة قوية تجاه استخدام خدمات الاتصالات الخليوية ذات النطاق العريض خاصة بالنسبة لأسواق المنطقة.

ومن السمات الجديدة في مؤتمر هذا العام هو ذلك الحضور القوي لشركات الاتصالات بالأسواق التي تتمتع بفرص هائلة للمشغلين ومورديهم. وستتمثل الجمهورية الإسلامية في إيران من قبل وحيد صدوقي الرئيس التنفيذي لشركة ام.سي.اي وهي وحدة الهاتف المحمول بشركة تي.سي.آي الإيرانية للاتصالات.

ويعد سوق الاتصالات الإيراني في الوقت الراهن النموذج الأبرز الذي يحظى بأكبر اهتمام من جانب المستثمرين في ضوء إمكانيات النمو المستقبلي الضخم التي يتمتع بها. ويمثل العراق سوقا آخر حافلا بالتحديات لكنه مجز جدا.

دبي- البيان