أعلن مركز دبي للسلع المتعددة عن تأسيس نادي الفولاذ الذي يوفر منصة تواصل تتيح لقطاع الفولاذ في دولة الإمارات العربية المتحدة رصد الفرص التجارية وتبادل الخبرات والاطلاع على أفضل الممارسات العالمية في هذه الصناعة.
وسلط النادي الذي تم إطلاقه خلال حفل ضم نخبة من كبار الخبراء في مجال الفولاذ والقطاع المالي، الضوء على دور الأدوات المالية وأهميتها في إدارة مخاطر الأسعار، وبالتالي تمكين المقرضين والمستثمرين من تقييم المخاطر والمكاسب بشكل أفضل وأكثر دقة.
وباستناده إلى ثلاث ركائز هي التواصل والتثقيف ومواكبة مستجدات القطاع، يهدف نادي الفولاذ إلى جمع الأطراف الرئيسية المعنية بقطاع الفولاذ تحت سقفه، بما في ذلك المصنعون والموردون والمشترون النهائيون، والممولون والوسطاء وشركات النقل، من أجل الارتقاء بأداء هذه الصناعة.
ومن خلال إقامة فعاليات اجتماعية شهرية تشمل مآدب فطور وورش عمل ومنتديات، سيتمكن الأعضاء من مواكبة توجهات القطاع ومعرفة كيفية اكتساب مزايا تنافسية على صعيد المشتريات والمبيعات والحصول على التمويل بشكل أفضل.
وسوف تتناول المحاور التثقيفية للنادي مختلف الحلول المالية المهيكلة المتعلقة بطلبات التمويل المضمون اليومية، وكذلك أدوات إدارة مخاطر الأسعار بما فيها العقود الآجلة والمقايضات. وقد تشمل المبادرات المستقبلية للنادي إصدار تقرير الفولاذ الصباحي وإطلاق مؤشرات الفولاذ.
بهذه المناسبة، قال أحمد بن سليّم، الرئيس التنفيذي لـ مركز دبي للسلع المتعددة: يتسم ؟نادي الفولاذ؟ بأهمية كبيرة سواء من حيث دوره وتوقيت إطلاقه كونه يهدف إلى دعم المعنيين بهذه الصناعة. وبالإضافة إلى الفرص التي يوفرها لتسهيل الأعمال، يعمل النادي أيضاً على إقامة فعاليات تثقيفية لتعزيز الوعي بمجموعة واسعة من الأدوات المالية ومختلف جوانب إدارة المخاطر التي تعزز الكفاءة التشغيلية.
وتم خلال حفل الإطلاق تكريم مجموعة من الإنجازات البارزة في القطاع وذلك من خلال توزيع جوائز نادي الفولاذ السنوية، حيث نال طارق برلاس، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لـ «مجموعة الطويرقي» لقب رجل الفولاذ 2008.
وحصل وليد شريف، مدير المشتريات في قسم الفولاذ لدى مدار القابضة، على جائزة الموهبة الصاعدة للعام؛ وحصد إس آر راو، رئيس مجلس إدارة ميدل إيست تريدرز جائزة إنجاز العمر؛ في حين تسلم فينود جيه تليس، المدير التجاري في شركة بتروليوم بايب ميدل إيست، جائزة صفقة العام بالنيابة عن الشركة لقاء عملية تجارية مبتكرة تمت باستخدام الإيصال الدولي للسلع المتعددة.
وفي إشارته إلى أهمية دور عقود الفولاذ الآجلة والمشتقات المالية الأخرى، في إدارة مخاطر الأسعار بشكل أفضل، وتعزيز كفاءة تحديد وتقييم الأسعار، قال جون شورت، المدير التنفيذي لقسم الفولاذ والمعادن الأساسية في مركز دبي للسلع المتعددة: هناك اهتمام واسع النطاق بالعلاقة بين عقود الفولاذ الآجلة ومقايضات الفولاذ من جهة وسوق الفولاذ الآنية من جهة أخرى لاسيما على صعيد التسليم وتحديد الأسعار.
ومنذ إطلاقها في أواخر العام الماضي، كانت أسعار عقود الفولاذ (ريبار) الآجلة عبر بورصة دبي للذهب والسلع منسجمة بنسبة 90% تقريباً مع أسعار العقود طويلة الأمد في الأسواق المباشرة الرئيسية في مناطق البحر الأسود والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا، وحتى مع صادرات الصين والشرق الأقصى.
وهذا يؤكد أن باستطاعة المشاركين في سلسة التوريد الطويلة الأمد في منطقة أوروبا وآسيا، استخدام عقود الفولاذ عبر بورصة دبي للذهب والسلع من أجل تعزيز تدفق السيولة والحصول على التمويل.
دبي- «البيان»
