قال خالد بن كلبان إن أفضل مجالات الاستثمار في مثل الظروف الحالية هي الاستثمارات قصيرة الأجل في ظل عدم وضوح الرؤية وتردد الكثير من المؤسسات المالية في عمليات التمويل.

وأضاف ان من ابرز المجالات التي تبرز للاستثمار هي الودائع المصرفية قصيرة الأجل التي تقدم عائدا يصل إلى 6 بالمائة كما ان الكثير من الشركات والمؤسسات التجارية ستعاني خلال المرحلة المقبلة وهنا يأتي دور الاستثمار في الملكية الخاصة التي قد تشهد عودة قوية خلال الشهور المقبلة.

وأوضح بن كلبان أن العالم يشهد حاليا عودة الاستثمار إلى الداخل معاكسا بذلك شعارات العولمة التي كانت تنادي بتصدير الاستثمار حيث بدأ الكثير من المستثمرين يتردد في الدخول في الاستثمار طويل الأجل وهو شيء متوقع في خضم هذه الأزمة العالمية التي تشمل معظم مجالات الاستثمار.

وأكد أن الفترة الماضية شهدت تضخما كبيرا للأصول مما أدى إلى انخفاض قيمتها ومع محدودية الاستثمار وقلة مصادر التمويل فان توفير النقد للمرحلة المقبلة قد يكون خيارا جيدا بانتظار ظهور الفرص في المستقبل، ذلك أن انخفاض قيم الأصول يحتاج إلى فرص جديدة يجب دراستها بعناية وحذر من قبل المستثمرين.