أكد محمد حسن عمران رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للاتصالات(اتصالات) أن اتصالات تدرس حاليا خطط التوسع في عدد من الدول، التي تمتلك أسواقها فرص نمو كبيرة، مشيرا إلى أنه تم استبعاد أسواق فيها نسب انتشار عالية للهاتف المحمول مثل أمريكا وأوروبا، رافضا إعطاء تفاصيل أخرى.
مضيفا أن الملاءة المالية للمؤسسة هي في أفضل حالاتها الآن، وأن فوائضها المالية تتجاوز ال10 مليارات درهم، وأن كافة عمليات الاستحواذ التي تمت تم تمويلها بقدرات ذاتية. وأشار إلى أن بعض شركات الاتصالات في المنطقة التي تقبع تحت طائلة الديون الخارجية ستقع فريسة سهلة في هذه الأزمة وأنها أيضا ستكون فرصة سهلة المنال للاستحواذ عليها من قبل الشركات الأقوى ماليا.
وأكد أن العالم كله يعيش مرحلة من عدم التوازن المالي، وأنها مليئة بالانتظار والترقب، إلا أنه متفائل بخروج اتصالات من هذا الوضع الاقتصادي أقوى من ذي قبل بكثير بل أنها ستكون المستفيد الأكبر فيما بعد.وتوقع أن تمتد مرحلة اللا توازن من 3 إلى 6 أشهر، وأن تكون اتصالات في مقدمة الشركات الناجحة ماليا وأن هذه الأزمة ستسرع في وصول اتصالات إلى قائمة اكبر 10 شركات اتصالات في العالم.
