أشار أحمد بن حسن الشيخ -رئيس مجلس إدارة دوكاب ونائب رئيس بنك الإمارات الإسلامي وعضو مجلس الشؤون الاقتصادية في دبي إلى أن التوجهات الاستثمارية العام المقبل ستحددها السيولة سواء لدى الأفراد أو الشركات.

وأضاف« في ظل الظروف الراهنة التي نمر بها بفعل تداعيات الأزمة المالية العالمية الراهنة يجب الأخذ في الاعتبار أن استثمارات الأفراد الأفضل لها أن تكون نابعة من السيولة المتوفرة لدى هؤلاء الأفراد وليس تلك التي توفرها القروض البنكية، وأعتقد أن أصحاب السيولة سيكون خيارهم الأول العام المقبل هو قطاع الأسهم كون أن أسعار الأسهم باتت مغرية للغاية فقد انخفضت أسعار الأسهم إلى ما دون قيمتها الدفترية وحتى الاسمية».

أما بالنسبة للاستثمارات على المستوى العالمي فإن هناك مشاريع غير قادرة على الاستمرار في أنشطتها وخاصة في القطاع الصناعي في الغرب مما يمثل فرصا استثمارية ضخمة يمكن اقتناصها من قبل من يمتلك السيولة في الوقت الحاضر سواء كانوا أفرادا أو شركات من خلال شراء حصص مسيطرة في تلك المشاريع . وأعتقد أن قطاع التجارة على المستوى المحلي سيشهد انتعاشا وخاصة في ظل الموقع الإستراتيجي للإمارات الذي يربط الشرق بالغرب والذي سيكون له اعتبارات كبيرة.