توقع عبد الله بن أحمد آل صالح مدير عام وزارة التجارة الخارجية : إن الأزمة المالية العالمية مؤقتة وستستغرق بعض الوقت، وأنه في كل أزمة هناك مكامن للفرص والناجح من يستطيع أن يبحث عن فرص النجاح في وسط الأزمات، صحيح أن هناك شحا في السيولة على المستوى العالمي ولكن من لديه السيولة يستطيع أن يحقق مكاسب، في ظل هذا الركود العالمي.
أما الفرص المتاحة من وجهة نظري فهي الاستثمار في الدول ذات المخاطر الأقل في المجال المالي والدول التي تعهدت وقدمت الضمانات للمستثمرين، وأعتقد أن هذه فرصة مواتية لتعزيز نمو القطاع الصناعي بالدولة والذي لم يحصل على نصيبه المطلوب من التنمية.
ففي ظل الركود العالمي وإغلاق عدد كبير من المصانع تكمن فرصة في نقل التكنولوجيا والصناعات إلى المنطقة بأقل التكاليف والحصول عليها بأفضل الشروط، خاصة وان المنطقة بحاجة إلى الاكتفاء الذاتي وتنويع مصادر التنمية الاقتصادية وتوجيه الاستثمارات نحو هذا القطاع الحيوي في اقتصاديات الدول، أو الدخول في شراكات إستراتيجية للاستثمار في قطاع الصناعات وخاصة تلك الموجهة في إنتاج الاحتياجات الرئيسية وليست الكمالية بالإضافة إلى الاستثمار في الصناعات الثقيلة.
