أكد ميشال عياط أن العام 2009 هو فرصة ذهبية لإعادة النظر بسياسات الشركات من حيث إدارة المصاريف بشكل سليم، وتوظيف كوادر ذات كفاءات عالية، وتوطيد العلاقة مع العملاء وتقديم أفضل الخدمات لتخفيف آثار الأزمة.
وأضاف عياط أنه من الصعب التنبؤ بما سيكون عليه العام المقبل، لأن المعطيات تتغير وتغير ما هو متوقع، لكن في ظل الظروف الحالية نتوقع ثلاثة أمور إيجابية ستنعكس على سوق السيارات، وهي إقبال العملاء على تطويل عمر سيارتهم من خلال الصيانة، الأمر الذي سينمي أعمال مراكز الصيانة بنسبة أقلها 20% عن العام 2008، وثانياً أعمال تجارة قطع غيار ستشهد إقبالا كبيرا، وثالثاً أعمال إعادة شراء ضمان الوكيل على السيارات منتهية الضمان لتجنب المخاطر وإطالة عمر السيارة.
وأما الأمور السلبية فتنقسم لعدة نقاط، أولها تراجع مبيعات السيارات الفاخرة وذات السعر المرتفع بسبب تراجع أسواق الأسهم، وستشهد مبيعات السيارات التجارية والشاحنات تراجع بسبب التأخير في إكمال المشاريع العقارية، وبسبب التشدد بسياسات التمويل ستتراجع مبيعات السيارات المتوسطة والصغيرة، وتجميد التوظيف وتسريح العمال في بعض الشركات سيؤثر على أعمال تأجير السيارات.
