أوضح ماجد الغرير الرئيس التنفيذي لمجموعة الغرير ان المؤسسات في الدولة تحاول المحافظة على مشاريعها القادمة من خلال ترشيد الإنفاق، واعتبر أن 2009 ستكون سنة صعبة على المؤسسات التي حاولت استغلال الطفرة الحاصلة ومنها الشركات الصغيرة التي ستكون المتأثر الأكبر.

وأضاف أن النمو في المشاريع المستقبلية الأخرى لعام 2009 سيصبح بحدود المعقول، فيما ستكون الأزمة إيجابية لعدد من المؤسسات الكبرى والرقيعة التي ستتماشى مع المجريات الحاصلة، وتوقع الغرير أن يشهد قطاع الأغذية والفنادق إضافة إلى القطاع السياحي من المؤسسات نموا متسمرا في المرحلة القادمة.

وأشار الغرير إلى التحديات الحقيقة التي قد تواجه المستثمر والشركات هي المحافظة على الوضع المالية، وتعدي المرحلة القادمة. وتعد مجموعة الغرير من كبرى الشركات الإماراتية في الدولة، وواحد من اكبر مجموعات الأعمال العائلية في منطقة الخليج وتملك عدد من المراكز التجارية الكبرى في دبي ومنها مركز الغرير وبرجمان، بالإضافة إلى نسبة كبيرة من بنك المشرق وشركات عديدة أخرى.