قال محمد الشروقي المدير الإقليمي لمجموعة سيتي المصرفية: أولا علينا ان نقر بان الأزمة المالية التي يتخبط بها العالم الصناعي اليوم سوف يكون لها انعكاسات سلبية على معدلات النمو الاقتصادي حول العالم بما في ذلك الاقتصاديات العربية والخليجية تحديدا فالاتجاه نحو التباطؤ على الطلب في الولايات المتحدة وأوروبا واليابان والصين سوف يؤثر بشكل مباشر على معدلات الطلب على النفط العربي وبالتالي على أسعاره وعوائده وهذا ما نلاحظه في الأسابيع القليلة الماضية.
ويشير الشروقي إلى أن حركة الاستثمار الأجنبي في المنطقة ومعها حركة السياحة وأسواق العقارات قد تشهد هدوءا نسبيا تبعا لتراجع السيولة عالميا لكن باعتقادي ان هذه الأزمة من شأنها ان تعيد رسم الخارطة الاقتصادية العالمية مع بروز تكتلات اقتصادية كبرى في الشرق «روسيا ودول الاتحاد السوفييتي السابق والصين والهند والشرق الأوسط» .
والتي من شأنها خلق أسواق استهلاكية تضاهي السوق الأميركي والأوروبي مجتمعين وفي هذا السيناريو سيكون لدول الخليج دور اقتصادي استراتيجي نظرا لتوفر الاحتياطي الأكبر من النفط في هذه المنطقة وكون الأسواق المالية الخليجية على قدر عال من الخبرة والتمرس.
