قال عبد الله الشريم إن الشركة ومجلس إدارتها تتجه إلى الترقب والبحث والترصد عبر مشاريع جديدة منها: التوجه بشراء سفن جديدة قيد الإنشاء من أصحابها بحيث تكون بأسعار مغرية، والسعي لشراء السفن قامت بالعمل لمدة ما بين سنة إلى سنتين باعتبارها شبه جديدة وذات قيمة أقل، بالإضافة إلى الاستحواذ على شركات بأساطيلها والعمل على تشغيلها. ونحن نرى أن الفرص الاستثمارية جديرة، ونتوقع أن تكون أجدر في المستقبل.
وأضاف: إن السفن التسع عشرة التابعة لنا موزعة مابين 12 ناقلة تعمل حاليا وناقلات ستدخل نطاق العمل في 2009، دفعت تكاليف تمويلها بالكامل من قبلنا، وهذا يعني التزامنا في دفع النسبة المقررة من السيولة، وكافة عمليات التمويل البنكي أجريت للسفن، وهذا يجعلنا بعيدين عن شح التمويل. ولدينا السيولة والملاءة المالية الجيدة لدخول مشاريع مستقبلية أخرى.
وتملك الخليج للملاحة عقودا طويلة الأمد مع شركات عدة على المستويين العربي والعالمي وتتراوح مدتها ما بين 3 إلى 15 سنة مع كل من «سابك السعودية، وشركة شل الهولندية، وشركة جلينكور، وشركة أطلس، وشركات أخرى.
