أكد عبد الجليل درويش رجل الأعمال والخبير المصرفي: أنه في ظل المعطيات الدولية والعالمية وفي ظل الأزمة المالية العالمية الراهنة والتي شهد العالم تداعياتها والركود الذي ألحقته بالاقتصاد العالمي، فإن ذلك سيجعل الصورة غير واضحة فيما يتعلق بتوجهات المستثمرين الاستثمارية خلال العام المقبل 2009.

برأيي أن الصورة ستكون أوضح بعد مرور النصف الأول من العام المقبل فمن الصعب التكهن بأداء الشركات خلال العام المقبل كون القطاعات الاقتصادية مرتبطة ببعضها البعض فالشركات المساهمة والقطاع العقاري وأسواق المال والصناعات والتجارة...الخ من القطاعات الأخرى في الدولة جميعها مرتبطة ببعضها البعض فهي أشبه بسلسلة واحدة إذا ما تأثر قطاع ما بتداعيات الأزمة المالية العالمية الراهنة فذلك سينعكس على القطاعات الأخرى.

وبشكل عام وضعنا في الإمارات أفضل بكثير من دول أخرى عديدة عصفت الأزمة باقتصاداتها حتى الاقتصادات الكبرى لم تسلم من تداعيات الأزمة الراهنة. في اقتصادات العالم عند حدوث ركود أو تباطؤ في النمو الاقتصادي تقوم حكومات تلك الدول بخفض معدلات الفائدة لتشجيع الاستثمار وبرأيي المتواضع أنه إذا ما أردنا تحريك اقتصادنا بشكل أكبر فأحد الحلول لتحقيق ذلك تتمثل في خفض معدلات الفائدة ونحن حاليا نسير عكس هذا التيار.