لا تزال أحجام وقيم التداولات في سوق العقار بالفجيرة تتسم بالضعف. واعتبرت مصادر السوق أن الهدوء الحالي وما ينجم عنه من استقرار الأسعار مستمر بسبب العيد، إلى جانب عوامل مختلفة في مقدمتها الوضع الحذر السائد في السوق منذ مطلع هذا العام بسبب عدم توفر خدمات الكهرباء وتوقف المعاملات العقارية في البلدية حتى إشعار آخر، هذا بالإضافة إلى تأثيرات الأزمة الاقتصادية العالمية.
وتوقع عقاريون أن تنتعش السوق العقارية بعد إجازة عيد الأضحى المبارك بعد عودة المستثمرين من الإجازات التي استغلوها في تقييم استثماراتهم ووضع خططهم المستقبلية. وقالوا إن السوق سيشهد تعاملات نشطة خلال الأيام المقبلة، مشيرين إلى أن ارتفاع حجم التداولات والسيولة ستساهم بشكل كبير في تعزيز النشاط وتحسن الأسعار، الأمر الذي يعول عليه عدد كبير من المتعاملين بعد تراجع سوق عقارات الفجيرة خلال العام الجاري بنسبة وصلت إلى 100%.
وأشار الوسيط العقاري (بومحمد) إلى أن سوق العقارات بالفجيرة يحتاج في الوقت الراهن جراء ما يعانيه من صعوبات إلى تقديم خدمات مميزة لجذب المزيد من العملاء والزبائن، فضلاً أن المستخدم النهائي للعقار أصبحت لديه فرصة في أكثر من مشروع وأكثر من مطور للحصول على الخدمات التي يطمح إليها وبالمستوى الذي يريده، مضيفاً أن كل المؤشرات تدل على أن المطورين والملاك سيسعون خلال الفترة المقبلة لإرضاء المتعاملين، خصوصاً في ظل المعطيات الجديدة الناجمة عن تداعيات الأزمة المالية التي تصب في مجملها لصالح العملاء.
وأضاف بو محمد أن عمليات التصحيح في الأسعار وانخفاض الإيجارات يعتبر أمراً طبيعياً خلال الفترة المقبلة، لافتاً إلى أن عمليات التصحيح هذه ستدفع الكثير من المطورين والملاك والعقارين إلى مراجعة سياساتهم تجاه خفض تكاليف إدارة وتشغيل المباني لمصلحة المشترين والساكنين.
الفجيرة ـ ناهد مبارك