شهد السوق العقاري في أم القيوين هدوءاً في تداولات الأراضي والإيجارات. وأكدت مصادر عقارية أن إجازة العيد الطويلة والأزمة المالية العالمية أثرت كثيراً في التداولات وانعكست سلباً على كثير من المستثمرين الذين تعرضوا لخسائر في الأسهم، ما دفعهم للتوقف عن الدخول في الصفقات الكبيرة للحفاظ على ما لديهم من سيولة تجنباً للخسائر المادية.

وأوضح عقاريون في أم القيوين أن معظم النشاط العقاري تركز خلال الفترة السابقة على عمليات بسيطة لشراء وبيع الأراضي وكذلك شراء البيوت الاستثمارية الجاهزة خارج وداخل الإمارة، مضيفين أنه رغم الهدوء إلا أن عدداً من المستثمرين بدأوا بشراء أراض من أجل إقامة مشاريع استثمارية متنوعة.

وأوضح محمد سعيد من مجموعة غزال الجزيرة للعقارات في أم القيوين أن أسعار الأراضي شهدت انخفاضاً، وبعض المناطق لم تشهد تداولات، مرجعاً ذلك لإجازة العيد ولإحجام المستثمرين عن الدخول في مشاريع عقارية ترقباً لما سيحدث بعد الأزمة المالية التي يشهدها العالم. وأضاف أن هناك هدوءاً على التداولات في مختلف المجالات العقارية وأن قيمة الإيجارات قد انخفضت بصورة ملحوظة، مؤكداً أن هناك كثيراً من الشقق المعروضة للإيجار ولكن الطلب منخفض رغم ثبات أسعار الإيجارات.

وعن أسعار الأراضي أكد سعيد أن سعر القدم المربع للسكني في منطقة السلمة يتراوح بين 45-50 درهماً والتجاري من 80-100 درهم وفي الصناعية الجديدة انخفض السعر من 50 درهماً للقدم المربع إلى 40 درهماً وفي شارع الملك فيصل 250 درهماً المتوسط للقدم المربع وكذلك شارع الاتحاد، مبيناً أن بعض المناطق لم تشهد تداولات تذكر.

وأضاف أن قيمة الإيجارات ظلت ثابتة بصورة واضحة حيث بلغ سعر الغرفة وصالة 35 ألف درهم للبنايات الجديدة و50 ألف درهم للغرفتين وصالة و60 ألف درهم لـ 3 غرف وصالة أنه رغم الانخفاض في قيمة الإيجار ووفرة المعروض الا أنه لا يوجد طلب قوي للإيجار.

أم القيوين ـ عصام الدين عوض