أكد خبراء عقاريون في رأس الخيمة أن تداعيات الأزمة المالية على سوق العقارات شكلت عنصراً ايجابياً في تصفية السوق من أشباه العقاريين الذين يطلق عليهم لقب «دلالين الشوارع».
وقال علي المنصوري صاحب مكتب البراجيل للعقارات في رأس الخيمة أن الجمود العام الذي يعاني منه السوق، إضافة إلى انتشار وتفعيل قانون العقارات الصادر من حكومة رأس الخيمة والذي لا يجيز استمرار عمل مكتب عقاري ما لم يتوفر له رأس مال قدره 400 ألف درهم، أسهما في أن يبدأ السوق بالتخلص من الشوائب التي كانت تظلل المتعاملين خاصة أولئك القادمين من الخارج للاستثمار، ما يرفع آمال العقاريين في بالتحرك في سوق خالٍ من المنافسة غير الشريفة والتعامل غير الأخلاقي.
وبين سيف علي سيف الشحي صاحب مؤسسة الرفادة للعقارات أن أسعار الأراضي ما زالت تشهد انخفاضاً كبيراً استمر في فترة الأعياد، وما زالت حركة العرض متوفرة وبكثرة يقابلها شح كبير في الطلب نتيجة حالة التخوف من تدهور الأسعار في المستقبل القريب، ورغبة المستثمرين في الحفاظ على السيولة.
رأس الخيمة ـ رباب جبارة
