توقعت زاوية داو جونز أن يرتفع عدد السياح القادمين إلى دبي عن طريق البحر بنسبة تزيد على 75 في المئة ليصل عدد هم إلى 200 ألف هذا العام، مما يشكل قوة دفع لطموحات المدينة كي تصبح وجهة للسياحة البحرية.

وأضافت ان دبي خطت خطوات كبيرة في طريق التحول إلى وجهة بحرية في غضون خمس سنوات، حيث كانت قد استقبلت 2700 زائر بحري من خمس سفن في عام 2003، فيما زار المدينة 113 ألف سائح بحري العام الماضي. وكانت السياحة البحرية قد ازدهرت منذ أن بدأت «كوستا كونسييرج» استخدام دبي كوجهة للرحلات البحرية، بالإضافة إلى تغطية كل من أبو ظبي ومسقط والبحرين. ومن المقرر أن تصل اليوم «السبت» إلى دبي سفينة أخرى هي كوستا فكتوريا التي تحمل 2394 راكباً.

وحول مدى تأثير الأزمة المالية العالمية الحالية على حجوزات سفن الركاب، قال رئيس مجلس إدارة كوستا كونسييرج ورئيسها التنفيذي بيير لويجي إن الأسعار تتعرض لضغوط لكن الناس ما زالوا راغبين في السفر. وكان قرابة 50 ألف شخص قد شهدوا فعاليات دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي ضمن احتفالات حكومة دبي بالعيد الوطني السابع والثلاثين تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي للإمارة، والتي أقنيت في كل من منطقتي الشندغة وحتا التراثيتين ومتحف نايف ودبي فيستفال سيتى والفنادق ومراكز التسوق فيما استأثرت الشندغة وحدها بأكثر من 30 ألف زائر.

وكان يوم الثاني من ديسمبر هو يوم الذروة حيث زار المنطقة حوالي 18 ألف زائر حصلوا على آلاف الهدايا و37 ألف قطعة حلوى بينما شارك العديد من الأطفال في المسابقات التي نظمتها الدائرة على مسرح قرية التراث. ومما لفت الانتباه زيادة عدد السياح الأجانب الذين زاروا المناطق التراثية خلال هذه الفترة حيث توقعت اللجنة المنظمة زيادة أعدادهم مما دفعها إلى تخصيص عدد من الخدمات التي تعرفهم بالمناسبة وتقديم ثقافة وعادات وتقاليد الإمارات إلى ضيوف الدولة من السياح.. وقد وضح اهتمام الأجانب بمعارض الفنون الوطنية منها معرض إماراتي اتحادي ومعرض الأجيال.

كما شهد متحف نايف عددا من البرامج والمظاهر الاحتفالية وتوزيع الهدايا كالأعلام والشيل والهدايا التذكارية..وكانت قرية حتا التراثية قد شهدت العديد من الفعاليات الاحتفالية باليوم الوطني. وأشاد الزوار بالفعاليات التي تنظمها دائرة السياحة في الشندغة والتي تعبر عن احتفالية اليوم الوطني حيث بدا الزوار في حالة انبهار كبير، مشيرين إلى أن مظاهر الاحتفال الواضحة تؤكد على أن الإمارات بلد مختلف.

ترجمة ـ وائل الخطيب