توقع جوزيف غصوب، الرئيس والرئيس التنفيذي ل»المجموعة القابضة» (شبا)، أن لا تشهد صناعة الإعلان في الدولة والمنطقة تراجعاً في العام المقبل، بل تصحيحاً طفيفاً، قائلاً: «سوف تنخفض معدلات النمو بنسب ضئيلة قد لا تتجاوز 3%، ويعود ذلك بشكل أساسي إلى إعادة بعض الشركات وخاصة العقارية موضعه استراتيجياتها في الإنفاق».
وردّ غضوب، الذي رأس «الجمعية الدولية للإعلانات»، السبب إلى ترقب المنفقين للمرحلة المقبلة، معتبراً أن الأزمة المالية «قد تخلق فرصاً موازية بالنسبة إلى صناع الإعلانات». إلا أنه أضاف في تصريحات ل«البيان الاقتصادي»، ان هناك انتعاشاً حالياً «مذهلاً» في قطاعات إعلانية غير تقليدية مثل «الديجتال» و«العلاقات العامة» وغيرها، مقابل تراجع طفيف بالنسبة إلى الوسائط الإعلانية التقليدية مثل إعلانات الشارع.
وقال إن مجموعته التي تتعامل مع أكثر من 260 زبوناً موزعين في 14 دولة في المنطقة، مستمرة في تحقيق النمو، وإن قدر تراجعا نسبته 15% حتى منتصف نوفمبر الماضي، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي التي وصلت إيراداتها إلى أكثر من 4. 1 مليار دولار. وقال إن هناك تضخيماً لحجم تأثر القطاع بالأزمة المالية.
