قال جف مانرينغ المدير التنفيذي لشركة أودي الشرق الأوسط عن مستقبل مبيعات السيارات في المنطقة: «نتطلع إلى المزيد من النمو في المنطقة ولكن مما لا شك فيه أن الوضع الاقتصادي الراهن سيلقي بظلاله على صناعة السيارات ككل.
وأضاف في سبيل تعزيز استقرار الأسعار وأسعار إعادة البيع، قمنا في العام 2006 باعتماد نظام الفوترة بالدولار الأميركي. ولطالما مثلت السياسات المالية الحكيمة لشركة أودي إي جي صمام الأمان بالنسبة إلينا خصوصا عندما يتعلق الأمر بفرق العملات».
وأضاف مانرينغ أن الشركة تنظر إلى العام 2009 بتفاؤل محفوف ببعض الحذر والترقب. وسيكون العام 2009 عاما مليئا بالتحديات لشركة أودي، إلا أن إطلاق طراز Q5 والاحتفال بمئوية الشركة كفيلان بجعلها على أهبة الاستعداد للمضي في تحقيق المزيد من النجاحات. وكانت مبيعات أودي الشرق الأوسط قد سجلت لشهر أكتوبر نموا بزيادة قدرها 42% مقارنة بنفس الفترة من العام 2007، كما سجلت نموا إجماليا خلال عام 2008 بلغ 21% في مقارنة مع العام
