سجلت الولايات المتحدة عجزا قياسيا في الميزانية بلغ 4. 164 مليار دولار لشهر نوفمبر بفعل تكاليف صفقة الإنقاذ المالي. ومن المتوقع أن يتسع العجز بشدة في الأجل القصير بسبب تباطؤ النمو في أميركا وخطط لإنفاق حكومي ضخم لدعم الاقتصاد عندما يتولى الرئيس المنتخب باراك اوباما المنصب رسميا في العشرين من يناير.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن النفقات في نوفمبر التي بلغت 2. 309 مليار دولار تضمنت مشتريات لحصص أسهم في البنوك بقيمة 5. 76 مليار دولار إضافة إلى 2. 23 مليار دولار لشراء الأوراق المالية المدعومة بقروض عقارية من شركتي فاني ماي وفريدي ماك للتمويل العقاري. وكان محللون في وول ستريت قد توقعوا في استطلاع سابق عجزا في الميزانية قدره 05. 172 مليار دولار مقارنة مع عجز بلغ 2. 98 مليار دولار في نوفمبر 2007. وبلغت الإيرادات في نوفمبر 8. 144 مليار دولار مقارنة مع 1. 151 مليار دولار في الشهر نفلسه من العام الماضي.

وبذلك فان العجز في ميزانية الولايات المتحدة في الشهرين الأولين من السنة المالية الحالية وصل الآن إلى مستوى قياسي يبلغ 6. 401 مليار دولار مقارنة مع أحدث تقدير رسمي لعجز الميزانية للسنة المالية بأكملها والبالغ 8. 481 مليار دولار.

(الوكالات)