قال د. صالح بن سليمان الرشيد: العيد مناسبة جميلة تتكرر مرتين في العام وفي كل مرة تتجدد مشاعر نبيلة بين الناس، مشاعر يملؤها المحبة والود والمشاركة. وكلنا نلحظ أن العيد دائماً له طبيعة خاصة للغاية، ومهما كانت حجم مشكلاتنا وهمومنا تظل قلوبنا تهفو ليوم العيد وتنتظره بشغف حتى تستريح قليلاً من العناء والمعاناة.
والعيد من المفترض أن يكون عيداً للأفراد والمؤسسات فكما يحتفي به الأفراد يجب أن تحتفي به المؤسسات. في العيد هناك فرصة حقيقية ومؤثرة للغاية في تجديد العلاقات بين العاملين في المؤسسة رؤساء ومرؤوسين، وفرص حقيقية أيضاً لتجديد العلاقات بين المؤسسة وعملائها. في العيد من المهم أن يقدم كل مدير هدايا لموظفيه حتى لو كانت هذه الهدايا رمزية.
وفي العيد يجب أن يبادر المدير بالاتصال بموظفيه ولا ينتظر حتى يقوموا هم بالاتصال به، يهنئهم بالعيد ويتمنى لهم التوفيق، أيضاً قد يكون من الملائم تقديم مكافآت مادية في الأعياد تشعر الموظفين بتقدير الإدارة لهم وتتيح لهم إمكانية مواجهة متطلبات العيد من مصروفات أسرية وخلافه. وفي العيد أيضاً فرصة لتنقية الخلافات، فكلمة جميلة معبّرة ومليئة بالمشاعر يوجهها المدير للموظف قد تخلق فيه روحا جديدة تحفزه على تصحيح أخطائه أو تطوير أدائه أو التسامح مع الآخرين.
