قال برنامج الأمم المتحدة للبيئة إن شرق إفريقيا يستعد للتوسع في استخدام الطاقة الحرارية الجوفية في العام القادم لتوفير الاحتياجات المتزايدة من الطاقة في أفقر قارات العالم.
وقال مسؤولون إن مشروعا تسانده الأمم المتحدة لاختبار تقنية جديدة للحفر والقياسات الزلزالية في كينيا اثبت أن الحرارة الجوفية مصدر فعال وقابل للاستغلال وفي إمكانه إنتاج سبعة آلاف ميجاوات من الطاقة في افريقيا. وقال اكيم شتاينر المدير التنفيذي للبرنامج في مؤتمر صحافي على هامش مؤتمر الامم المتحدة لمكافحة الاحتباس الحراري المنعقد في الفترة من 1 إلى 12 ديسمبر ان «الحرارة الجوفية تقنية صديقة للبيئة بنسبة 100% ولم تستغل كما كان يجب منذ وقت طويل».
وتأتي الطاقة الحرارية الجوفية من البخار الناتج عن المياه الجوفية التي يسخنها قلب الكرة الأرضية والذي يمكن أن يستخدم بدوره في إدارة توربينات لتوليد الكهرباء. وساعد مشروع تكلف مليون دولار تقريبا في الوادي المتصدع النشط الذي يمر بوسط كينيا في تحديد مواقع للحفر يمكن ان ينتج ما بين اربعة وخمسة ميجاوات مقابل اثنين ميجاوات فقط تنتجها آبار قديمة.