تعطي مدينة بوتكيت في رود ايلاند لمحة على عمق الكساد في الولايات المتحدة كما تمثل تحذيرا من مخاطر ارتفاع البطالة. وكانت بوتكيت التي تقع على مسافة 80 كيلومترا جنوبي بوسطن رائدة الثورة الصناعية في الولايات المتحدة. والآن أصبحت نسبة 11% من قوة العمل فيها عاطلة وهو المعدل الأسوأ في ولاية تنافس ميتشيجان المتضررة اقتصاديا على أعلى معدل للبطالة في البلاد.

وأصبح الشارع الرئيسي في المدينة يتميز بواجهات المتاجر الخالية. وعلى امتداد مئة متر فقط وضعت لافتة «للبيع» على واجهات ستة متاجر ويقف مجمع تجاري وإداري على مساحة 2973 متر مربع خاليا. وتواجه الولاية التي يقطنها مليون نسمة والتي تضررت من فقد إيرادات ضرائب مع تدهور أوضاع العمل وانخفاض قيم العقارات أسوأ عجز في الميزانية في 17 عاما إذ تنفق مليون دولار يوميا أكثر مما تحصله وتتوقع عجزا قدره 357 مليون دولار في السنة المالية التي تنتهي في 30 يونيو المقبل.

ومن المتوقع أن يرتفع العجز إلى 486 مليون دولار في السنة المالية التالية التي تبدأ من الأول من يوليو. وتوقع مشرعون أن يزيد العجز بنحو 80 مليون دولار سنويا حتى يصل إلى 770 مليون دولار في عام 2012 ما لم يتم إيجاد مصادر جديدة للإيرادات.

(رويترز)