تقام الدورة المقبلة لمعرض ادارة المرافق بين 24-26 مايو 2009 في مركز دبي العالمي للمؤتمرات والمعارض. ويقدر حجم قطاع ادارة المنشآت والعقارات في المنطقة بحوالي 704 مليارات دولار على مدى ال25 عاما المقبلة.
واصبحت مواصفات الابنية الخضراء وقوانين الطبقات العقارية وادارة الطاقة جزءا من المفردات اليومية التي يتداولها العاملون في ادارة العقارات والمنشآت. وتستعد كل من ابوظبي ودبي لتطبيق معايير المباني الخضراء ومن المتوقع ان يبدأ ذلك في 2009. ويعتبر معرض ادارة المنشآت الحدث الرائد في المنطقة المكرس لادارة العقارات والمنشآت.
وينعقد بموازاة المعرض مؤتمر ادارة العقارات والمنشآت حيث يقوم خبراء من المنطقة والعالم بتحديد الاتجاهات الحالية والمستقبلية للقطاع ومناقشة احدث قضاياه. وبعض التقديرات تشير الى ان تكلفة التطوير المبدئية لمنشأة ما تمثل 20% فقط من اجمالي الانفاق على البناء في دورة حياته لتشكل ادارة المنشآت والصيانة نسبة ال80% المتبقية. وهذه الارقام تعتبر حاسمة لمالكي المباني سواء كان ذلك مكتبا او فندقا او مشفى او مؤسسة تعليمية.
من جانبهم، قال خبراء في ادارة المرافق ان المدارس في الامارات اصبحت مضرب المثل في كيفية تخفيض البصمة الايكولوجية في الدولة - التي تمتلك اعلى معدلات في العالم- اضافة الى تخفيض التكاليف. وقالت لويزا ثيوبولد مدير عام المجموعة للمعارض في مجموعة ستريملاين للتسويق التي تنظم معرض الشرق الاوسط الرائد لإدارة المرافق ان مراجعات الطاقة تبين حدوث انخفاضات دراماتيكية في معدلات استهلاك الطاقة في المدارس بالامارات ما يعني حدوث وفورات هائلة في التكاليف وانبعاثات الكربون.
وكشف تقرير الكوكب الحي 2008 للصندوق العالمي للحياة البرية نشر حديثا ان الامارات تتصدر قائمة الدول من ناحية امتلاك اعلى بصمة كربونية للفرد في العالم. كما يتزايد الضغط البيئي على وقع توقعات بارتفاع الطلب على الكهرباء في الامارات من 15000 ميجا واط حاليا الى حوالي 42000 ميجا واط بحلول عام 2020.
وقالت ثيوبولد: رأت عدة مدارس الحاجة الى التوعية بالتحديات البيئية والمساعدة في بناء مجتمع اكثر استدامة في الشرق الاوسط. وعلى سبيل المثال، من المتوقع ان تؤدي انظمة توفير الطاقة التي تم تركيبها في مدرسة جميرا انجلش سبيكنغ سكول في دبي في وقت سابق من هذا العام الى خفض دراماتيكي في معدل انبعاث الكربون التي تبلغ 440 الف كيلو وخفض تكلفة الطاقة التي تصل بالاجمال الى 172 الف درهم خلال 12 شهرا.
وقال مدير المدرسة روبرت ستوكو: حينما لجأنا الى فارنيك افيريال لتجد لنا حلا يخفض استهلاكنا من الطاقة وعدتنا الشركة أنه باستطاعتنا خفض انبعاثاتنا الكربونية بواقع 300 الف كيلو سنويا واسترجاع استثماراتنا في تكاليف الانظمة خلال 14 شهرا.
دبي ـ «البيان»