أعلنت أمس شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) وشركة آر بي إس سيمبرا كومودوتيز، إحدى الشركات الرائدة في تجارة السلع والموارد، عن تأسيس شركة طاقة جين-إكس التي تتركز أنشطتها على الاستثمارات في قطاع إنتاج الطاقة الكهربائية في أميركا الشمالية.

كما أعلنت شركة طاقة جين-إكس أول نشاط استثماري لها أمس حيث عقدت اتفاقاً للاستحواذ على حقوق استغلال إنتاج محطة ريد أوك للطاقة بولاية نيوجيرسي الأمريكية من شركة جي بي مورجان. وتخضع هذه الصفقة للموافقات التنظيمية وغيرها. ومحطة ريد أوك، فهي إحدى محطات توليد الطاقة التي تُدار بالتربينات الغازية ، وتبلغ طاقتها 830 ميجاوات.

وتقوم المحطة بتوزيع إنتاجها من خلال خط لنقل الطاقة الذي يمتد بين ولايات بنسلفانيا ونيوجيرسي وماريلاند. ولن تقوم شركة طاقة جين-إكس بامتلاك أو تشغيل المحطة، بل ستتواصل عمليات التشغيل من خلال شركة إيه إي إس ريد أوك المحدودة التي قامت بتشغيل المحطة منذ بداية التشغيل التجاري للمحطة. وسوف يتركز الدور الرئيسي لشركة طاقة في هذا المشروع على صنع القرار الاستراتيجي على المدى الطويل، في حين تتولى شركة آر بي إس سيمبرا توفير البنية التحتية والخبرة التجارية وإدارة المخاطر المرتبطة بالمحطة وكذلك شراء الكميات اللازمة من الغاز لتشغيل المحطة.

وقال بيتر باركر-هوميك الرئيس التنفيذي لشركة طاقة على عملية الاستحواذ الأولى للمشروع المشترك يعزز المشروع المشترك الأهداف الاستراتيجية لشركة طاقة، والمتمثلة في أن تصبح واحدة من شركات الطاقة العالمية المتكاملة؛ حيث ستلعب شركة طاقة جين-إكس دوراً فعالاً في ضمان استمرار تلبية احتياجات المنطقة من الطاقة على المدى الطويل. ومن المخطط له أن تقوم شركة طاقة جين-إكس بإدارة 000. 10 ميجاوات من الطاقة النظيفة ذات الفعالية العالية والصديقة للبيئة.

وقال تقوم شركة آر بي إس سيمبرا بجلب مهارات على مستوى عالمي في مجالات إدارة الطاقة والمخاطر إلى الشركة الجديدة. ونحن نؤمن أننا معاً نشكل شراكة ريادية في مجال الطاقة قادرة على احتلال مركز الصدارة في السوق، وتكون مجهزة لتحقيق أقصى استفادة من الفرص الاستثمارية في مجال توليد الطاقة. أما ديفد ميسر- الرئيس التنفيذي لشركة آر بي إس سيمبرا كومودوتيز فقد علق قائلاً: تشكل خبرة آر بي إس سيمبرا كومودوتيز في مجال إدارة المخاطر و خبرة طاقة العالمية في مجالات التشغيل وإدارة الأصول قاعدة إنطلاق للاستفادة من الفرص التي تتاح في سوق الطاقة في الولايات المتحدة.

وتأسست شركة آر بي إس سيمبرا كوموديتيز كثمرة لمشروع مشترك بين مجموعة بنك اسكتلندا الملكي وشركة سيمبرا للطاقة في يوليو 2007. وهي عبارة عن مجموعة من شركات تجارة السلع المتعاملة في أسواق السلع العالمية. وتجمع شركات آر بي إس سيمبرا للسلع بين أساليب إدارة المخاطر المالية والخبرة الفنية بهدف تقديم حلول مبتكرة لعملائها في مجالات الغاز الطبيعي، وسوائل الغاز الطبيعي، والطاقة، والنفط والمنتجات النفطية، والفحم، والانبعاثات، والإيثانول، والمعادن الأساسية. وشركة آر بي إس سيمبرا للبضائع مدمجة داخل آر بي إس جلوبال بانكنج آند ماركتس.

ويقع المقر الرئيسي لشركة «سيمبرا للسلع» في ستامفورد بولاية كونيتيكت، وهي تعمل في مجال تسويق وتجارة منتجات الطاقة الطبيعية والمالية بما فيها النفط الخام، والمنتجات المكررة، والغاز الطبيعي، والفحم، والمعادن. ويعمل بالشركة ما يصل إلى 850 موظفا يعملون على خدمة أكثر من 2600 عميل حول العالم، وبلغ حجم أرباحها الصافية عام 2006 ما يقارب 504 ملايين دولار.

ويعود النصيب الأكبر من أرباح شركة «سيمبرا» إلى أعمال الغاز، والطاقة، والنفط. أما شركة «سيمبرا» للطاقة فهي شركة قابضة مدرجة على قائمة فورتشن 500، ويقع مقرها الرئيسي في سان دييجو بولاية كاليفورنيا قد حققت شركة «سيمبرا» للطاقة عام 2006 عوائد وصلت إلى حوالي 12 مليار دولار. ويعمل بها 000. 14 موظف يخدمون ما يزيد على 29 مليون عميل حول العالم.

أبوظبي ـ «البيان»