أفاد تقرير إن الافتقار للشفافية في القطاع المصرفي ساعد في حدوث الأزمة المالية العالمية وان الشركات متعددة الجنسيات والمنظمات بين الحكومات والجماعات غير الحكومية يجب أن تبذل المزيد من الجهد في سبيل الانفتاح.

وفي تقريرها السنوي عن المساءلة العالمية صنفت جماعة وان وورلد تراست 30 شركة ومنظمة مثل جولدمان ساكس تفي بما وصفته بأنه الحد الادنى من المعايير. وقالت ليتيتيا لابر نائبة رئيس البحوث في منظمة تراست «الأزمة الائتمانية والازمة المالية العالمية تظهران تماما مدى اهمية الشفافية في كل القطاعات».

واضافت ان الشركات والمنظمات لا تفعل ما يكفي لتكون مسؤولة امام من تؤثر عليهم. وامتد التأثر بالديون المعدومة في سوق العقارات الأميركية عبر النظام المالي العالمي ولم تعد البنوك تثق في بعضها البعض بشأن الاقراض مما تسبب في ازمة ائتمانية وركود عالمي في الاسواق والنمو الاقتصادي.

وألقى النقاد باللوم على البنوك وغيرها من المؤسسات الاستثمارية بسبب اعداد وبيع منتجات مالية لا يفهمونها تماما مع قليل من الوضوح بشأن من سيتحمل المسؤولية مما جعل الافتقاد المتبادل للثقة يشل الاسواق حاليا. وتصدر قائمة منظمة تراست المؤسسة الدولية للزراعة العضوية ثم البنك الاوروبي للتنمية والتعمير ثم مؤسسة التمويل الدولية التابعة للبنك الدولي ثم صندوق الامم المتحدة للطفولة «يونيسيف».

(رويترز)