ذكر تقرير جديد لمنظمة الشفافية الدولية أن الشركات التي تزيد احتمالات لجوئها لتقديم رشى عند العمل في الخارج تأتي من قوى اقتصادية ناشئة مثل روسيا والصين. ويصنف مؤشر دافعي الرشى لعام 2008 الذي تصدره المنظمة ومقرها برلين والتي تهدف لمكافحة الفساد، 22 من أقوى الدول في العالم من حيث النفوذ الاقتصادي حسب ميل شركاتها لتقديم رشى في الخارج.
ويستند المسح لمقابلات مع 2742 من كبار المسؤولين التنفيذيين أجريت بين الخامس من أغسطس و29 أكتوبر ويصنف الدول على مقياس من صفر الى عشرة. وكلما زادت الدرجة قل احتمال تورط الشركة في دفع رشى. وجاءت روسيا في ذيل القائمة وحصلت على 9. 5 درجات.
وكان الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف قد وصف الفساد بأنه أحد أهم التحديات التي تواجه بلاده. وسبقتها الصين وحصلت على 5. 6 درجات وقبلها المكسيك ولها 6. 6 درجات والهند وجمعت 8. 6 درجات. وتصدرت بلجيكا وكندا التصنيف ولكل منهما 8. 8 درجات ثم هولندا وسويسرا.
وذكرت رئيسة المنظمة هوجيت لابل في بيان «يقدم مؤشر دافعي الرشى الدليل على أن عددا من الشركات من الدول الكبرى المصدرة مازال يلجأ للرشى للفوز بصفقات في الخارج رغم التوعية بأثرها الضار على الشركة والمجتمعات».
(رويترز)
