بعد سنوات من النمو الاقتصادي والطفرة التي عاشتها وتعيشها دول المنطقة ثمة منطق يقول بالحاجة إلى التوقف وليس الوقوف ماذا يعني ذلك في المعادلة الاقتصادية؟ انه يعني تقييم المنجزات وتشخيص ما هو صالح أو أكثر أولوية من غيره خصوصا إذا تحدثنا عن مشاريع كانت قد أعلنت سابقا في ظل أزمة اقتصادية عالمية يعاني منها الجميع.والتوقف هنا أمر صحي للغاية وعامل منشط للفترة المقبلة التي يترقبها الجميع .

جميع الشركات والمؤسسات الاقتصادية في الإمارات والمنطقة عموما باتت اليوم بحاجة إلى هذه الاستراحة الإجبارية بعد سنوات من النمو والتوسع بهدف تقييم الانجازات السابقة واستشراف أفق المستقبل وتقييم الأولويات في ضوء الأوضاع الراهنة التي تحيط بالجميع.الشركات الإماراتية>

حققت انجازات غير مسبوقة وتخطت حدود المنطقة إلى أوروبا وأميركا الشمالية وآسيا الهادي وحققت هناك نجاحات لافتة أثارت حسد الكثيرين ممن طالب في فترات سابقة بلجم هذه الشركات وانتشارها ثم عاد اليوم في الأزمة يطالب بمزيد من الأموال الخليجية. التوقف إستراتيجية صحية لدول ومؤسسات الخليج ولن يضيرها الانتظار ريثما تنجلي غمامة هذه الأزمة ومعرفة نتائجها ثم بعد ذلك تعود العجلة للدوران بعد التشخيص والتقييم الدقيق للمستقبل.

علي الصمادي

asmadi@albayan.ae