قالت شركات عالمية منها لوك أويل وغازبروم الروسيتان وبرتامينا الاندونيسية أنها تتطلع الى تجديد علاقاتها مع العراق كما كان يحدث في عهد الرئيس السابق صدام حسين. وقال أندريي ار. كوزياييف نائب رئيس شركة غازبروم أوفرسيز هولدنج «تعتزم شركة لوك أويل أن تصبح من أكثر المستثمرين جدية في صناعة النفط بالعراق. ما زال لدينا بعض أسئلة تحتاج لإجابات بخصوص حقل قرنة غرب 2. لكن رغم ذلك أعتقد أننا سنتمكن من المشاركة في مشروعات أخرى.
وافتتح بمطار بغداد الدولي المعرض الأول للنفط والغاز في العراق وسط اجراءات أمن مشددة بمشاركة 80 من شركات النفط من أنحاء العالم. ورغم استمرار أعمال العنف أبدت شركات النفط الدولية اهتماما بالعمل والاستثمار في مشروعات في العراق. ويشارك في المعرض زهاء 300 من كبار الشخصيات والخبراء من مختلف الشركات الدولية ومنها لوك أويل وروسنفت وغازبروم الروسية وتوتال الفرنسية ورويال داتش شل الهولندية البريطانية.
وقال ماجد ميشيل المدير المفوض لشركة المعارض العراقية «المشاركة معنا في المعرض أكثر من 80 شركة أجنبية و300 شخصية عالمية تعمل ولديها خبرة في مجال النفط والتسويق النفطي وكيفية تطوير الصناعة النفطية في أنحاء العالم. كان الهدف أيضا لقاء هذه الشركات فيما بينها لغرض الوصول الى حالة من التفاهم. ومن الممكن مستقبلا توقيع عقود وتفاهم بين وزارة النفط وهذه الشركات».
وذكر فلاديمير فويفودا نائب المدير الاعلامي لشركة روسنفت ان شركته تتطلع الى الاستثمار في حقول النفط العراقية.
وقال «المشاركة في هذا المعرض تعني لنا الامكانيات، الامكانيات الجديدة لدخول السوق العراقية النفطية لأن العراق يعني لروسيا الاتحادية معنى كبيرا لهذه الصداقة التي صارت بين البلدين قبل الأحداث المعروفة. ونحن نأمل أن تستمر في العلاقات المفيدة للبلدين في المستقبل».
كما ذكر غانم عليوي ممثل شركة ويذرفورد انترناشيونال في الشرق الاوسط ان شركته ينتظر أن توقع عقدا مع وزارة النفط العراقية في المستقبل القريب.
وأوضح عليوي «الشركة في طور المباشرة بعقد جديد آخر لحفر آبار نفطية أخرى في جنوب العراق وما زالت الشركة في مفاوضات متقدمة مع الشركات النفطية ووزارة النفط للمساهمة في انجاز وتنفيذ العقود التي أطلقتها وزارة النفط أو الشركات التابعة لها.
ويملك العراق ثالث أكبر احتياطيات معروفة من النفط في العالم تقدر بنحو 115 مليار برميل. لكن الحروب وعقوبات الأمم المتحدة وتقادم البنية الاساسية خلال عشرات السنوات أضعفت صناعة النفط بينما عرقلت هجمات المتشددين وعمليات التخريب محاولات التحديث والتطوير منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في مارس عام 2003.
