لجأ بعض بائعي الأغنام في المغرب إلى القيام بحيل من أجل إيهام المواطنين بأنها من النوع الجيد.
وعمد بعض بائعي الأغنام إلى إضفاء نوع من «الجودة الزائفة» عليها، حيث يقومون بسقايتها ماء ممزوجا بالملح حتى تنتفخ وتصبح في عين الزبائن من النوع الجيد.
وكشفت مصادر أن هناك من يقدم للأغنام خليطا من العلف والخميرة لتبدو سمينة، غير أن هذه الطريقة في الغالب ما تودي بحياة الكبش بمجرد وصوله إلى بيت المشتري.
وأضافت أن مواطنا في مدينة الجديدة قرب الدار البيضاء، سقط يوم الخميس الماضي في فخ الباعة المحتالين بعد شرائه كبشا تبين له فيما بعد أن مالكه أطعمه شيئا ما ليظهر سمينا، وما أن وصل المواطن بالأضحية إلى منزله إلا ولفظ الكبش أنفاسه.
ومن جهة أخرى، تحدثت المصادر عن بعض الممارسات التي يلجأ إليها المشترون أيضا ضد البائعين، إذ يخدعون أصحاب الأغنام ويختارون خروفا بعد أن يضعوا في مؤخرته كبسولة منومة حتى أن تظهر على الخروف علامات النوم، فيقصد المشتري البائع ويسأله عن الثمن، فيضطر البائع إلى طلب ثمن أقل بكثير من ثمنه الأصلي لأنه يرغب في التخلص منه خوفا من نفوقه.
