بدأت الشراكة الفعلية بين مؤسستي ميناءي الجزائر و جن جن ومؤسسة موانئ دبي العالمية بعد اتمام جميع الشروط وتوقيع الاتفاق النهائي الشهر الماضي. وستعالج المؤسسة الشركة المختلطة التسيير نهائي الحاويات بميناء مدينة الجزائر العام 2010 ما يزيد من 640 حاوية مقابل 288 فقط العام 2008.

وهو ما يوفر للجزائر حسب تقديرات الخبراء 250 مليون يورو كانت تدفعها تعويضات للسفن التي ترسو مدة طويلة قبل شحنها أو تفريغها. ويجمع الاقتصاديون في الجزائر أن التعاون بين الموانئ الجزائرية و «دبي العالمية» سيعطي دفعا قويا للحركة البحرية. ويكون بمقدور ميناء الجزائر العاصمة معالجة نحو 800 ألف حاوية العام 2015.

ونظرا لهذه الآفاق المفتوحة أمام تطوير ميناء العاصمة وميناء جن جن الواقع قرب مدينة جيجل شرق البلاد تراجعت نقابات العمال عن إضرابات كانت ستشنها لعدم مشاركتها في اتخاذ قرار الشراكة.

وأعلنت قبل أسبوعين تعليق الإضراب خاصة بعد تصريحا أدلي بها مسؤولو «مواني دبي» لدى زيارة للجزائر الشهر الماضي أكدوا فيها الاحتفاظ بمناصب الشغل الحالية والسعي الدائم لخلق مزيد من الوظائف بتوسيع نشاط الميناءين. وكانت المفاوضات بين الحكومة الجزائرية الشركة الإماراتية بدأت العام 2005 ومرت بعدة مراحل.