نال الرئيس التنفيذي لشركة فاشرون كونستانتين خوان كارلوس توريس وباسم الدار جائزة الساعة الرجالية للجائزة الكبرى لصناعة الساعات في جنيف للعام 2008 عن النموذج الجديد المزوّد بحركة اوتوماتيكية، وذلك بحضور ألفي شخص على مسرح الغراند تياتر في جنيف.
وقال كارلوس توريس: بقرارها منح جائزة «الساعة الرجالية» لشركة فاشرون كونستانتين، قامت اللجنة المنظمة للجائزة الكبرى لصناعة الساعات في جنيف بمكافأة روح التجديد والريادة التي تحافظ عليها الدار عبر أكثر من 250 سنة.
وأشكر اللجنة على قرارها هذا معبراً عن رغبتي في مشاركة هذه الجائزة مع جميع من شارك في تقدّم دار فاشرون كونستانتين منوّهاً بمساهمة جميع من في الشركة وعلى كافة المستويات في دعم هذا المشروع ومواجهة التحدّي الطموح عبر طرح هذه المجموعة من الساعات المصمّمة وفقاً لرغبات زبائننا. ومع المجموعة الجديدة للساعات التي تحمل اسم العنوان التاريخي لدار فاشرون كونستانتين في جنيف، تطرح دار فاشرون كونستانتين بعداً جديداً في عالم صناعة الساعات الراقية.
وصُمّمت الساعة لتتناسب مع متطلبات الزبائن بفضل علبتها الثورية المؤلفة من 7 عناصر أساسية: ميناء يدمج كثافة من التقنيات المتحدّرة من صناعة الساعات، وحقل «الطباعة الآمنة» الى الاختيار بين حركتين ميكانيكيتين بتعبئة اوتوماتيكية تحملان شعار جنيف الرسمي تمّ تطويرهما وإنجازهما على يد الخبراء في مصنع فاشرون وأخيراً تلازمها مع إجازة تعريف عالمية، صندوقة للمجوهرات وعناصر متعددة الوسائط مع مفتاح صس.استُحدثت في عالم صناعة الساعات.
وهذه المجموعة الجديدة من الساعات المبتكرة والمعاصرة وليدة الاتحاد بين أحدث التقنيات المتطورة وأفضل المهارات في صناعة الساعات: تصميم حسب الطلب، أمان، خدمة، فوترة مدروسة ومهارة.
والمجموعة الجديدة التي تحمل اسم الدار في جنيف وعنوانها كشف مصنع فاشرون كونستانتين عن طابع ريادي في غاية الكمال فيها، مرتكزاً على أكثر من قرنين ونصف من الخبرة.
وتتميّز هذه الساعة بعلبة ذات تصميم ثوريّ. يدمج ميناؤها كثافة من التقنيات المتحدّرة من صناعة الساعات والطباعة الآمنة، الحركتين الميكانيكيتين بتعبئة اوتوماتيكية واللتين تحملان شعار جنيف الرسمي بعد تطويرهما وتصنيعهما في مصنع فاشرون كونستانتين بالإضافة الى تلازم المنتج مع صندوقة جواهر، إجازة تعريف عالمية، مفتاح صس وعناصر متعددة الوسائط، استحدثت في عالم صناعة الساعات.
ويشكل التصميم حسب الطلب تعبيراً عن ذروة الفخامة والصلة الدقيقة عن الوصف الذي يحيي العلاقة بين الزبون والماركة وبين فترات الانتظار والخدمة. وسعياً منها لتعزيز هذه الصلة أكثر وعرض خبرة فريدة على زبائن فاشرون كونستانتين عملت الشركة على تطوير هذا المفهوم الدقيق عن الوصف كلياً في صناعة الساعات الراقية.
ويتيح العرض العالمي للمشتري بفضل العلبة الخاصة بالمجموعة وقدرتها المميزة في دمج العناصر السبعة التي سبقت الاشارة اليها، الاختيار بين ثلاثة معادن، ثلاث بيئات للميناء وتعريفين اثنين للحركة من أجل إنجاز ساعته حسب رغباته.
أما العلبة، فقد استوحي تصميمها من شكل الوسادة، ما يسمح بعدد لا متناهٍ من التشكيلات وابتداءً من هذا العام، من أجل ترويج المنتج، تقترح فاشرون كونستانتين حوالي 400 تشكيلة على زبائنها (ما خلا التركيبة الخاصة بمادة السِوار ولونه).
