تسعى مجموعة ريكسوس هوتيلز إلى جلب نمط الضيافة التركي المتميز إلى سوق دبي من خلال فندق أوتومان بالاس الذي صمم بأسلوب بتناغم مع المفهوم العثماني. وقال فتاح تامينجه مسؤول المجموعة إننا نهدف إلى عكس الطابع الشرقي الذي يكمن في الثقافة العثمانية.

ويمثل المنتجع الصحي والحمام التركي أحد أهم الوجهات في العالم وأوروبا. وتبلغ مساحتهما في الفندق 8500 مترمربع. كما يتضمن الفندق عدة مطاعم ومقاهي بالإضافة إلى صالة ترفيه ستستضيف أشهر العروض العالمية.

ويقع فندق أوتومان بالاس في موقع رئيسي على هلال جزيرة النخلة جميرا. والفندق منتجع مميز صممه المهندس التركي المعروف كورسات أيباك ليكون من أفخم الفنادق بصورته الكلاسيكية المستوحاة من الهندسة العثمانية. وسيفتح أوتومان بالاس أبوابه في الربع الثاني من عام 2009. وسيتضمن المنتجع 410 غرف فندقية.

وقال تامينجه إن إستراتيجيتنا في ريكسوس هوتيل تهدف إلى أن نكون الأفضل بين منافسينا. وتبلغ نسبة ضيوفنا الذين يكررون زياراتهم 36%، وارتكازاً على هذا الرقم نعتبر أننا نجحنا بتوفير مستوى عال من الخدمات المتميزة.

وسيتمكن زوار أوتومان بالاس من الاستمتاع بأسلوب ريكسوس الفريد في الضيافة التركية كما سيحظون بميزات إضافية في المنتجع. وعند الانتهاء من بنائه، سيتضمن المنتجع 410 غرف فندقية؟ 7 مطاعم؟ مقاهي؟ صالة عشاء ترفيهية ومنتجع صحي هو ريكسوس رويال سبا.

وكل غرفة نوم في أوتومان بالاس مصممة بفخامة. يجب أن تستجيب غرف الفندق لتوقعات النزلاء من عائلات ومتزوجين حديثاً ورجال أعمال.

وللمرة الأولى، ستتعرف دبي إلى المطبخ التركي الأصلي. أما المطاعم المتخصصة في أوتومان بالاس فمؤهلة لجذب أي شخص مهما كان أسلوبه وذوقه واهتماماته. فمن المطبخ الكلاسيكي من أناطوليا إلى الفرنسي والياباني بنكهاته المنعشة. وسيستقبل أوتومان بالاس عروض ترفيه عالمية من بينها حفلات موسيقية لنجوم عالميين وفعاليات في صالة ميهتران للترفيه.

ومفهوم الحمام الشهير، الذي طورته مجموعة ريكسوس، لاقى نجاحاً كبيرا بمزاوجته بين التقاليد التركية العريقة والفخامة العصرية مما يجعل من ريكسوس سلسلة الفنادق الأولى في توفير ضيافة تركية ممتازة. والمنتجع الصحي يقدم مجموعة رائعة من علاجات تركية أصلية تضفي على العادات القديمة نكهة عصرية.

وتشير الأبحاث والدراسات أن حجم قطاع السياحة العالمي يبلغ 700 مليار دولار ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم ليصبح في العام 2020 أكثربـ 800 مليار دولار. وباتت السياحة أحد أهم القطاعات في العالم. واليوم فـ 60 من السياحة العالمية تدور في أوروبا و40% في باقي العالم. ومن المتوقع أيضاٌ أن تتغير هذه المعطيات ببلوغ عام 2020.

وقال تامينجه إننا نتطلع في مجموعة ريكسوس أن تبلغ علامتنا التجارية العالمية، ونؤمن بمفهوم نرتكز عليه وهو «التصميم والبناء والإدارة» بحيث أن شركة البناء الخاصة بنا تلعب دوراً مهماً ولطالما حازت على اهتمام ودعم قسم تطوير الأعمال في شركتنا الذي يبحث دائماً عن وجهات واستثمارات جديدة معتمداً معايير عملنا.

ونحن بصدد مزيد من التطوير بفعل نشاطاتنا الاستثمارية والإدارية. ويطلب إلينا مستثمرون آخرون أن ندير أعمالهم فقط. وحالياً، ندير أوتومان بالاس في دبي وريكسوس مارينا ويست في البحرين وهما أهم مشروعين لنا في الإمارات ومنطقة الخليج. غير أننا بصدد تطوير مشاريع أخرى مهمة في دبي وأبوظبي في الفترة القادمة.

وأوضح تامينجه أنني أنصح المستثمرين بإنجاز بحث كامل قبل أن يدخلوا سوقاً جديدة. ونظراً إلى المشاكل التي يعاني منها الاقتصادي العالمي حالياً، من المهم جداً أن يدخل المستثمر السوق الجديدة بدعم من شريك من السوق المحلية. وفيما يخصنا، فإننا سعداء لشراكتنا مع زعبيل للاستثمارات في الإمارات

يشار إلى ان حجم التجارة بين الإمارات وتركيا يبلغ 7 .3 مليارات دولار والهدف أن يرتفع هذا الرقم إلى 10 مليار دولار قريباً. ومن المتوقع أن يساهم اتفاق البلدين على التجارة الحرة، في زيادة حركة تجارة السلع والخدمات ويحسن تلقائياً الاستثمارات من قبل الطرفين.

وشهدت العلاقات بين البلدين تحسناً سريعا على صعيدي التجارة والاستثمار في السنوات الأخيرة القليلة، ويرتكز النشاط الرئيسي حاليا على قطاع البناء.

والمقاولون الأتراك خبراء في إنجاز الأعمال في دول التعاون وكذلك في ليبيا غير أن دخول سوق الإمارات حفز نشاطات جديدة أطلقت فرص أعمال جديدة. وعلى سبيل المثال، اعتمدت شركة البناء الخاصة بنا استعمال مواد تركية في بناء فندق أوتومان بالاس.