قال نبيل فرحات الشريك في شركة »الفجر للأوراق المالية إن إدارات الشركات المدرجة في البورصة يجب أن تفكر بأساليب جديدة لدعم أسعار الأسهم في ظل توقع انخفاض معدلات النمو في ربحية الشركات وظل شح السيولة وبالتالي توجه المستثمرين إلى أدوات مالية أخرى أكثر استقرارا وتعطي عوائد أفضل.

وأضاف أن من القرارات التي تساهم في إيقاف النزيف السعري للأسهم هو إفصاح الشركات المسبق عن خطط توزيعات الأرباح المستقبلية، ما يخفف من حالة الهلع التي يصاب بها المستثمرين من جراء تقلبات الأسعار الحادة.

وأوضح انه ممكن على الشركات أن تضع خطط معقولة للنمو، حيث انه لا يمكن أن تسعى إلى تحقيق معدلات نمو هائلة خلال فترة قصيرة من الزمن لأنه هذا النوع ينتهي عادة بمأساة تشابه المرحلة التي نمر بها الآن.

وأضاف أن معدلات النمو المقبولة تتراوح ما بين 5 إلى 15% سنويا ويمكن استمراريتها ولكن عندما نتكلم عن وضع خطط بناء على تحقيق نمو يصل من 30 إلى 50% سنويا فان هذا صعب استمراريته وسيؤدي عادة إلى كارثة تستمر لعدة سنوات متتالية تنتهي بالنهاية إلى أن معدل النمو السنوي ينخفض إلى اقل من الـ 5.