يتزايد الجدل في العالم حول مدى تأثر قطاع الإعلانات بالأزمة المالية العالمية، ويحاول صناع الإعلانات مواجهة هذه الأزمة بسناريوهات مختلفة، إلا أنهم يجمعون على ضرورة عدم الفزع. ويقول الدكتور دانيل هوراد، أستاذ التسويق في مدرسة كوكس للأعمال في ساوثرن ميثودست يونيفرسيتي في دالاس: «ما أنصح به الشركات هو ألا تفزع».

ويضيف: «الشركات التي تحافظ، أو تزيد من نفقاتها على التسويق فعلياً تكسب حصة سوقية في وقت الأزمات، وذلك هو أكثر الأساليب فاعلية لهزيمة منافسيك».

أما لاورا لانج، الرئيسة التنفيذية لديجيتاس Digitas، الوكالة التفاعلية التابعة لمجموعة التسويق الفرنسية ببليسيس Publicis: هناك دروس لابد من تعلمها بشأن معرفة كيفية العودة بقوة أكبر إلى السوق. و بوجود ميزانيات أصغر فإن على الدولارات أن تؤدي العديد من المهام. وهذا كل ما تحتاج إليه أي شركة لتحسن وضع علامتها التجارية.

ويعتبر كلارك كوكيتش، الرئيس التنفيذي لرازرفيش Razorfish، وهي كالة تسويق رقمي مقرها في سياتل: الجميع يعود إلى الاستفادة من دروس أزمة الدوت كوم مع بداية هذا العقد، التي عملت على قلب صناعة التسويق الرقمي حديثة الولادة رأساً على عقب. أحد أكبر الأخطاء التي رأيتها حينها، كان العمل على تقليص كل شيء إلى حدٍ ما. من الأفضل بكثير أن تكون قاسياً بشأن تحديد الأولويات، وأن تقوم ببعض الأمور على نحوٍ استثنائي بصورة جيدة إن معرفة ما عليك أن تصب تركيزك عليه ليس بالأمر السهل.

نحن في خضم أكبر تحول تسويقي لم يسبق أن شهدناه من قبل. الناس ينخرطون ويتفاعلون بصورة مختلفة.

والعودة ببساطة إلى الأساليب التي نجحت في حالات الانكماش الماضية ربما لا تكون الخيار الأمثل. أما ألسياندرو مانفريدي، نائب رئيس علامة دوف التجارية العالمية في يونيليفر: بينما تتقلص عوائد الإعلان في معظم وسائل الإعلام، فإن التسويق الرقمي والبحثي (وهو استخدام محركات البحث لتوجيه الزبائن إلى المنتجات)، لا يزال يتزايد.

(وكالات)