قالت مصادر عقارية في دبي إن السوق يعيش حالياً مرحلة التقاط أنفاس بعد هرولة استمرت لعدة سنوات تسابق خلالها كل اللاعبين في القطاع من شركات تطوير عقاري وشركات مقاولات وبنوك ومؤسسات تمويل إضافة إلى مستثمرين أفراد على اقتسام كعكة السوق الضخمة والتي كانت تدر على أصحابها الملايين والمليارات.
وأضافوا ان الوقت قد حان لإعادة تقييم التجربة والاستفادة من كل جوانبها للانطلاق إلى مرحلة جديدة أخرى، حيث يتوقع الجميع أن يعاود الجميع الاندفاع إلى السوق العقاري خلال النصف الثاني من العام 2009 حيث تكون ملامح الأداء في الأسواق المحلية والعالمية والإقليمية قد اتضحت للجميع.
وقال عقاريون إن السوق في الإمارة تختلف عن الأسواق الأخرى حيث إن العقار يعد من الأسواق التقليدية التي لا يستطيع المستثمر الإماراتي أن يغيب عنها كثيراً، ولذلك يتوقع أن يعود المستثمرون لنشاطاتهم بكافة مستوياتهم بعد أن يتخلوا عن الحذر الذي صاحب الأزمة المالية العالمية وهو أمر طبيعي، ولكن من المحتمل أن تكون العودة وفق مفاهيم جديدة حيث إن المضاربين لن يكون لهم دور يذكر مع توقع تصحيح سعري، بعد أن ارتفعت الأسعار كثيرا بسبب أعمال المضاربة في الفترة السابقة وأدت إلى ظهور أسعار خيالية للوحدات السكنية والتجارية وفي الأراضي أيضا في المناطق الجديدة.
وأشار أصحاب مكاتب عقارية في دبي تم استطلاع آرائهم إلى أن السوق سيشهد فترة من استقرار أسعار الأراضي والتراجع في أسعار البنايات وغياب للمضاربين، وستتاح للمستثمرين فرص جيدة، خاصة لأصحاب الملاءة المالية، مؤكدين أن فترة التقاط الأنفاس والترقب الحالية ليست سيئة بل هي فترة يمكن النظر إليها بمفهوم آخر مختلف عن ما كان سائدا في السابق لأن المرحلة المقبلة تحتاج إلى فكر جديد لإعادة الثقة بالاستثمار العقاري.
أسعار الأراضي
وبالنسبة لأسعار الأراضي في مناطق إمارة دبي فيتراوح سعر القدم المربع في شارع الشيخ زايد «مساحات صغيرة» ما بين 15 ـ 18 ألف درهم، وللمساحات الكبيرة من 10 ـ 12 ألف درهم، وفي رقة البطين من 2800 ـ 3700 درهم، والممزر من 250 ـ 350 درهما للسكني ومن 1000 ـ 1500 درهم للتجاري، وحمرية بر دبي من 1200 ـ 2000 درهم للتجاري، والراشدية من 140 ـ 220 درهما للسكني، والسبخة من 5000 ـ 7000 درهم، والجميرا من 550 ـ 650 للأراضي السكنية ومن 1500 ـ 2500 للأراضي التجارية، والمنخول من 500 ـ 600 للأراضي السكنية ومن 1500 ـ 2500 للتجارية.
وفي أم سقيم عام بلغ سعر القدم المربع للسكني من 700 ـ 1000 درهم والتجاري من 1000 ـ 1500 درهم، وأم سقيم داخلي من 600 ـ 750 درهما، وفي مردف من 450 ـ 550 درهما للسكني ومن 1200 ـ 1500 درهم للتجاري، وعود ميثاء من 1700 ـ 2500 درهم للتجاري، وهور العنز من 500 ـ 700 للسكني ومن 1200 ـ 1500 للتجاري، والجافلية من 450 ـ 550 درهما للسكني وفي أبو هيل من 500 ـ 700 درهم للسكني ومن 800 ـ 1200 درهم للتجاري.
وفي القصيص من 200 ـ 300 درهم للسكني ومن 1200 ـ 1800 درهم للتجاري، وفي العوير من 30 ـ 60 درهما، والخوانيج من 250 ـ 400 درهم والمزهر من 250 ـ 400 درهم، والبرشاء عام من 430 ـ 500 درهم للسكني ومن 2500 ـ 3500 درهم للتجاري، والبرشاء داخلي من 380 ـ 450 درهما للسكني ومن 1800 ـ 2400 درهم للتجاري.
والقوز عام من 280 ـ 350 درهما السكني ومن 1500 ـ 1700 درهم للتجاري، وند الحمر من 300 ـ 350 درهما للسكني وفي البراحة من 1400 ـ 1700 درهم للتجاري وفي القرهود عام من 500 ـ 700 درهم للسكني ومن 1500 ـ 2000 درهم للتجاري وفي القرهود داخلي 300 ـ 350 درهما للسكني ومن 1000 ـ 1500 درهم للتجاري.
وفي الرفاعة من 1500 ـ 1700 درهم للتجاري، أما في المطينة فيبلغ سعر القدم المربع من 600 ـ 800 درهم للسكني ومن 1000 ـ 2000 درهم للتجاري حسب الموقع والمساحة وفي فريج المرر من 3000 ـ 3500 درهم للتجاري، وفي طوي الصايغ من 1700 ـ 2500 درهم للتجاري، وفي بورسعيد من 1500 ـ 4000 آلاف درهم للتجاري والسعر حسب الموقع والمساحة، وفي الورقاء من 250 ـ 350 درهما للسكني وفي التجاري من 800 ـ 1000 درهم للتجاري.
دبي ـ مصطفى عويضة
