أكمل معلم سويسري أول رحلة حول العالم بسيارة تعمل بالطاقة الشمسية، وقال انه يأمل أن تحفز الرحلة التي قطع فيها 52 ألف كيلومتر الشركات المصنعة للسيارات على صنع سيارات صديقة للبيئة.
وحطم لويس بالمر سيارته «التاكسي الشمسي» في حائط من كتل البوليسترين معلنا انتهاء رحلة استمرت 17 شهرا خارج موقع انعقاد محادثات المناخ التابعة للأمم المتحدة في بولندا بينما كان ييفو دو بوير أعلى مسؤول في حملة الأمم المتحدة لمكافحة التغيرات المناخية جالسا في مقعد الركاب.
وقال دو بوير بعد خروجه من السيارة ذات العجلات الثلاث وهي باللونين الأزرق والأبيض وتجر مقطورة مسطحة السقف مزودة بستة ألواح شمسية مساحتها 6 أمتار مربعة «اعتقد أن هذا شيء عظيم، إنه طاف حول العالم في هذا الشيء وعلى ذلك فهذا رقم قياسي عالمي».
وقال بالمر البالغ من العمر 36 عاما بعد الرحلة التي شملت 38 دولة والتي قال انه قضى خلالها يومين فقط في أعمال الصيانة منذ أن غادر لوسيرن في يوليو 2007 «السيارة سارت مثل ساعة سويسرية». وأضاف انه لقي ترحيبا حماسيا في جميع الأماكن التي مر بها في رحلة أخذته عبر أنحاء أوروبا والشرق الأوسط واسيا واستراليا وأميركا الشمالية.
