قالت قبرص إنها ستمضي قدما بخططها الخاصة بالتنقيب عن النفط في البحر المتوسط برغم اعتراضات تركيا والقبارصة الأتراك. وفي إطار نزاع متفاقم قد يقوض محادثات السلام في الجزيرة المقسمة عرقيا قال القبارصة اليونانيون إنهم سيواصلون التنقيب عن النفط في البحر وقد يوسعون نطاق عمليات التنقيب العام القادم.
وأوضح وزير التجارة والصناعة والسياحة القبرصي أنتونيس باتشاليدس عمليات التنقيب التي نقوم بها تمضي قدما استنادا إلى جدول زمني.
وسنمارس نحن جمهورية قبرص حقوقنا السيادية ولن نتوقف أو نتخلى عن هذه الحقوق لأحد. وشكت الحكومة القبرصية اليونانية للأمم المتحدة مرتين في الشهر الماضي من تحرش سفن حربية تركية بسفنها الخاصة بالتنقيب. وقالت تركيا إن السفن كانت في مياهها بينما يقول القبارصة الأتراك إن القبارصة اليونانيين ليس لهم الحق في التنقيب عن النفط أو الغاز والجزيرة ما زالت مقسمة.
وقسمت قبرص مياه البحر المقابلة لسواحلها الجنوبية إلى مناطق امتياز للتنقيب وهي منطقة تقول إنها تملك الحقوق فيها بموجب الاتفاقيات البحرية الدولية والاتفاقات الخاصة بالحدود البحرية مع كل من لبنان ومصر. ولا تعترف تركيا بهذه الاتفاقات. وطرحت قبرص 11 منطقة امتياز بحرية للتنقيب العام الماضي وتلقت عطاء بالنسبة لثلاثة منها. وقال باتشاليدس انه يأمل في طرح عطاء جديد في أوائل العام المقبل.
