دعا المؤتمر السنوي لاتحاد المحاسبين الأكاديميين «إيه.إيه.إيه.إيه.» الذي انعقدت فعالياته في دبي مؤخراً تحت عنوان «توحيد معايير عالمية للتقارير المالية» إلى تعزيز التعاون بين كليات الأعمال في العالم لمواجهة التحديات الكبرى الحالية التي تصاحب اتجاهات العولمة الحديثة.
وحضر المؤتمر الذي استضافته جامعة ولونغونغ في دبي 120 أستاذا وباحثا جامعيا من 25 دولة.
وشدد البروفيسير روب ويلان، رئيس جامعة ولونغونغ على أهمية تكثيف هذه الاجتماعات الأكاديمية لتبادل الخبرات والأفكار والبحوث المشتركة.
وأشار البروفيسير شاخروخ أم ساداغاران، عميد كلية ميلغارد للأعمال في جامعة واشنطن تاكوما وأمين عام اتحاد «إيه.إيه.إيه.إيه.» على أهمية تحديث المساقات الدراسية في كليات الأعمال في العالم لتلائم التغيرات الجمة التي يشهدها عالم الأعمال حالياً.
وأضاف: «عززت التطورات الحاصلة في التعليم في مجال العولمة من التجربة العلمية والخبرات المتعلقة بها لكافة الأطراف. وعلى كليات الأعمال أن تدعم هذه المفاهيم الجديدة لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من تبعات العولمة الحاصلة في العملية التعليمية لتخصصات الأعمال المختلفة».
وقال سايمون وليامز، كبير الاقتصاديين في إتش.إس.بي.سي. في الشرق الأوسط «تعد الأزمة المالية الحالية أكثر حدة من أزمة العام 1929». وأضاف: «في ما انحصرت الأزمة الماضية في الولايات المتحدة، تؤثر الأزمة الحالية بالعالم بأسره، ما يدعو إلى تكاتف جهود كافة صناع القرار وتعزيز التنسيق فيما بينهم».
وتم خلال المؤتمر انتخاب الدكتور منير لطفي، مدير مركز التميز الإداري في جامعة ولونغونغ في دبي والذي شارك في رئاسة المؤتمر كرئيس منتخب لاتحاد «إيه.إيه.إيه.إيه.».
وعرض في المؤتمر 96 ورقة عمل في 35 حلقة نقاش انعقدت بشكل متواز طيلة يومي المؤتمر. وغطت المواضيع عمليات التقارير المالية والمحاسبة الإدارية والتدقيق المحاسبي والمحاسبة الدولية وسلوكيات الأعمال والتعليم المحاسبي وإدارة الإيرادات واستراتيجيات الأعمال وحوكمة الشركات والتحليل المالي والمسؤولية الاجتماعية للشركات والبنوك الإسلامية.
وأعلن المؤتمرون عن انعقاد الدورة التالية من المؤتمر في تركيا في الخامس عشر من نوفمبر من العام 2009.
