أشادت رينا بلابلر، المدير التنفيذي الأول في شركة «فيوتشر براند»(FutureBrand )
وهي احدى الشركات العالمية في مجال تقديم الإستشارات للعلامات التجارية بالمكانة التي تحظى بها دولة الامارات على خارطة السياحة العالمية حاليا وقالت انها تحتل المرتبة الأولى في العالم في مجال الفنادق والمنتجعات، والمرتبة الثانية في عالم التسوق والعاشرة في جودة الطعام والثانية من حيث سرعة تطورها كما تأتي في المركز العاشر في مستوى المعيشة والثانية من بين الدول حديثة النشأة الأكثر طلباً في عالم الأعمال والاستثمارات والسابعة في مجال عقد المؤتمرات ..
وقالت ان هذه التصنيفات تعتبر عالية جداً بالنسبة لدولة حديثة تنمو بقوة متزايدة مؤكدة ان هناك عدة أسباب تجعل دولة الإمارات متقدمة في مجال المنتجعات والخدمات الفندقية أهمها التصاميم المعمارية المميزة والخدمات الراقية والمستوى العالي من الخيارات ، إذ تقوم الدولة بتحديد معايير جودة الخدمات الفندقية في المنطقة بعد أن أصبحت محط إعجاب السياح الآخذة أعدادهم بالازدياد عاما بعد عام.
وأضافت الخبيرة الدولية أنه يوجد عدد كبير من الخيارات المتنوعة والعلامات التجارية الجديدة في مجال الفنادق إضافة إلى الأفكار العصرية . وكون الإمارات بلداً يجذب الناس من مختلف أنحاء العالم. فمن الضروري لقطاع الضيافة والسياحة فيها أن يلبي الأذواق المتنوعة للناس من مختلف الشرائح الثقافية والاجتماعية والاقتصادية. وهذا ما تقوم الإمارات بتقديمه حالياً.
وعن الميزة التنافسية للإمارات عن غيرها من دول المنطقة فيما يتعلق بالقطاع السياحي وكيف تنظر الى مستقبلها ، قالت رينا بلابلر ان الامارات تقوم بتقديم نفسها بقوة كوجهة سياحية أكثر من معظم البلدان في المنطقة لذلك تتميز عن غيرها كونها أصبحت الدولة المعروفة والأكثر تطوراً وتميزاً بخياراتها المتنوعة.
وحول رؤيتها لمدى تأثير الازمة المالية العالمية على القطاع السياحي في الامارات والشرق الاوسط عموما قالت أنه من المحتمل أن يتأثر قطاع السياحة في دولة الإمارات بالأزمة المالية العالمية إلى حد ما كالعديد من دول العالم الأخرى، ولكن يختلف ذلك تبعاً لعوامل عديدة يتعلق بعضها بالمستثمرين والزائرين والمقيمين إضافة إلى كمية الأموال التي يقومون بإنفاقها داخل الدولة. ولكن ليس من المتوقع استمرار التأثير القوي لهذه الأزمة في دولة الإمارات لفترة طويلة.
وحول رؤيتها لخطة دبي 2015 التي تهدف لاستقبال 15 مليون سائح بحلول هذا العام قالت ان السر وراء جاذبية دبي ونموها السياحي المتزايد يكمن وراءه عدة عوامل أهمها التزام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، بجعلها المقصد السياحي الأول في العالم كما أن نزعة الإمارة للتجدد توفر العديد من العناصر الفريدة التي تساهم في عملية الجذب السياحي إضافة إلى التنوع السكاني وموقع الإمارة المتميز الذي جعل منها محورا أساسيا في المنطقة. ولذلك أعتقد بعد النظر إلى تلك العوامل أنه من الممكن تحقيق زيادة في تدفق السياح إلى دبي كما هو متوقع.
دبي - وجيه عبدالعاطي
